اسـم المستخدم    كلمة المرور       [ فقدت كلمة المرور ]

مـدونة : Between Brackets
بيــانات المدون
الاسـم: مبارك الرقيبي
من أنـا: شـاهد


آخــر الإدراجات
مواقع للجامعات والمعاهد المغربية
قائمة مصادر ومراجع في تاريخ المغرب والأندلس
تقرير google السنوي 2009
الدكتور عبد الهادي بوطالب ,من أعلام الفكر والسياسة
أرسم بابا أرسم ماما

التصنيفـات

الأرشيـف

روابط

المدونات الصديقة

السمــات
دراسات أندلسية القلم الساخر القصة القصيرة
الأدب الإسباني ورزازات فلسطين
رمضانيات الشعر العربي السرد العربي

من صــوري
ورشة التسويق الذكي

فيديو

تعليقات على مدونتي
BENT ABDELLATIF
رد على تعليق فتى الجبل والبراري
الاردن\ الكرك
كيف تحصل على كتاب جمهوريه
salma-999@hotmail.com
asd
bahloulmohamed92@yahoo.fr
amazigh_rinkon@hotmail.com
الجزائر
الجزائر

تعليقاتي
شكرا لك أخي عوني طاهر
dfg

إضــافات
Album ألبــوم الصـور
Album ملفـات الفيديو
Friend أضفني إلى المدونات الصديقة
RSS RSS

زوار المدونة

159741

قائمة مصادر ومراجع في تاريخ المغرب والأندلس
كتبهـا : مبارك الرقيبي - بتــاريخ : 1/20/2010 2:52:43 PM, التعليقــات : 60

 قائمة مصادر ومراجع في تاريخ المغرب والأندلس

قائمة المصادر والمراجع

أولا المصادر :-

- ابن الأبار : التكملة لكتاب الصلة ، ط 1 ، تحقيق : ابراهيم الابياري ، دار الكتاب المصري اللبناني 1989 م .
- ابن الأبار : الحلة السيراء ، تحقيق ، حسين مؤنس ، دار المعارف ، القاهرة1985م .
- ابن الأبار : معجم أصحاب علي الصدفي ، مكتبة الخانخي .
- ابن الأبار : اعتاب الكتاب ، تحقيق : صالح الاشتر ، ط1 ، دمشق 1961 م .
- ابن الأبار : المقتضب من كتاب تحفة القادم ، تحقيق : ابراهيم الابياري ، ط3 ، دار الكتاب المصري اللبناني 1989 م .
- ابن بسام : الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة ، تحقيق سالم مصطفي البدري ، ط 1 ، دار الكتب العلمية ، بيروت 1998 م .
- ابن بسام : الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة ، تحقيق لطفي عبدالبديع ، الهيئة المصرية للكتاب 1975 ، القسم الأول ، المجلد 1
- ابن بشكوال : الصلة ، تحقيق إبراهيم الأبياري ، ط 1 ، الدار المصرية اللبنانية ، القاهرة ، 1989 .
- ابن بصال : كتاب الفلاحة ، نشر وترجمة وتعليق : خوسي بييكروسا ومحمد عزيمان ، معهد مولاي الحسن ، تطوان 1955 م .
- البكري : المسالك والممالك، (الجزء الخاص بالأندلس وأوروبا)، تحقيق: عبد الرحمن الحجي، (بيروت، دار الإرشاد، ط1، 1968م).
- ابن حزم : طوق الحمامة في الألفة والالاف ، تحقيق الطاهر مكي ، دار الهلال 1994 م .
- ابن حزم : جمهرة أنساب العرب ، تحقيق عبد السلام هارون، دار المعارف، مصر ، دار المعارف 1962 م .
- ابن حزم : رسائل ابن حزم الأندلسي. تحقيق": إحسان عباس. المؤسسة العربيّة للدّراسات والنشر, بيروت 1981م .
- ابن حزم : فضائل الاندلس واهلها ، نشر وتقديم : صلاح الدين المنجد ، دار الكتاب الجديد 1968 م .
- ابن حزم : رسائل ابن حزم الاندلسي ، تحقيق احسان عباس ، الدار العربية للدراسات والنشر ، بيروت ، 1981 .
- الحميدي: جذوة المقتبس ، الدار المصرية للتأليف والترجمة 1966 .
- الحميري : الروض المعطار في خبر الأقطار، تحقيق: إحسان عباس، (القاهرة، مؤسسة ناصر للثقافة، ط2، 1980م .
- ابن حيان : المقتبس ، تحقيق محمود على مكي ، دار الكتاب العربي 1973م .
- ابن حيان: المقتبس الثاني ، طبعة فاكسيمية ، مدريد 1999 وهى محفوظة بمكتبة الأكاديمية الملكية للتاريخ بمدريد .
- ابن حيان : المقتبس ، نشر : بدرو شالميتا ، مدريد 1979 م .
- ابن حيان : المقتبس ، تحقيق : عبدالرحمن على الحجي .
- ابن حيان : المقتبس ، نشر : ملشور أنتونية ، باريس 1937 م .
- الخشني : قضاة قرطبة ، الدار المصرية للتأليف والترجمة ، القاهرة 1966 م .
- ابن الخطيب : أعمال الأعلام ، تحقيق ليفي بروفنسال، ط 1 ، مكتبة ا لثقافة الدينية 2004 .
- ابن الخطيب : الإحاطة في أخبار غرناطة ، تحقيق محمد عبد الله عنان، مكتبة الخانجي ، 1974م.
- ابن خلدون: المقدمة ، تحقيق حامد احمد الطاهر ط1، دار الفجر ، القاهرة 2004
- ابن خلكان : وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان،. تحقيق: محمد محيى الدين عبد الحميد – القاهرة 1948م.
- ابن خلكان: وفيات الأعيان ، جزء 2 ، تحقيق إحسان عباس ط 1 ، دار صادر بيروت 1998
- ابن خير: فهرسة ما رواه عن شيوخه ، تحقيق فرانشيسكو كوديرا ، مكتبة الخانجي ، ط3 ، 1997 م .
- ابن دحية : المطرب في اشعار اهل المغرب ، تحقيق: إبراهيم الإبياري ورفيقيه. القاهرة 1954م .
- المطرب من أشعار أهل المغرب: ابن دحية الكلبي (ت633هـ). - الدرجيني : كتاب طبقات المشايخ بالمغرب ، ج1 تحقيق : إبراهيم طلاي ، الجزائر 1394 هـ / 1974 م "
- ابن سعيد المغربي: المغرب في حلي المغرب، ج1 ، تحقيق شوقي ضيف ، ط4 دار المعارف ، 1999 .
- السلفي : اخبار وتراجم اندلسية مستخرجة من معجم السفر للسلفي ، تحقيق : احسان عباس ، ط1 ، دار الثقافة 1963 م .
- ابن السماك العاملي : الزهرات المنثورة في نكت الاخبار المأثورة ، تحقيق : محمود علي مكي ، مجلة المعهد المصري للدراسات الاسلامية ، مدريد 1981 – 1982 م .
- صاعد الأندلسي : طبقات الأمم ، تحقيق وتعليق : حسين مؤنس ، دار المعارف ، القاهرة 1993.
- صاعد الاندلسي ، طبقات الأمم ، نشر الأب لويس شيخو ، بيروت ، 1912 ص 75-77 .- يقصد بالجملة الأخيرة انه عاش المدة المذكورة .
- الضبي : بغية الملتمس ، دار الكتاب العربي 1967 .
- ابن عذاري : البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب". تحقيق : كولان وبروفنسال ، ج2 ، بريل ، 1951م .
- ابن عذاري : البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب". تحقيق : ليفي بروفنسال ، ج3 ، دار الثقافة بيروت ، 1983م .
- ابن عذاري : البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب". تحقيق : إحسان عباس ، ج4 ، دار الثقافة بيروت ، 1983م .
- العذري : نصوص عن الأندلس ، تحقيق : عبد العزيز الأهواني ، مدريد 1965 م .
- ابن عطية المحاربي : فهرس ابن عطية ، تحقيق محمد أبي الأجفان ، دار الغرب الإسلامي 1980 ، ص 81.
- ابن العوام : كتاب الفلاحة ، نشر وترجمة خوسيه أنتوينو بانكيري ، مدريد 1802 م .
- عياض : ترتيب المدارك ، ج3 ، تحقيق : أحمد بكير محمود ، بيروت 1965 م .
- الفتح بن خاقان : مطمح الأنفس . مطبعة السعادة ، 1325 هـ .
- الفتح بن خاقان : مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس: الفتح بن خاقان (ت529هـ). تحقيق ودراسة: محمد على شوابكة. مؤسسة الرسالة، ودار عمّار، بيروت 1983م.
- ابن الفرضي: تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس .ج2 عُنيّ بنشره ، السيد عزت العطار ، ط2 ، مكتبة الخانجي . القاهرة 1988 م .
- القلقشندي : صبح الأعشى في صناعة الانشا ، جـ5 ، تحقيق فوزي محمد أمين ، الهيئة العامة لقصور الثقافة 2005 .
- مجهول : أخبار مجموعة في فتح الأندلس وذكر امرائها والحروب الواقعة بينهم ، تحقيق : محمد زينهم محمد عزب ، ط1، دار الفرجانى ، القاهرة 1994م.
- مجهول : ذكر بلاد الأندلس ، تحقيق لويس مولينا ، المجلس الأعلى للأبحاث العلمية ، مدريد ، 1983م .
- مجهول : نبذ تاريخية في أخبار البربر في القرون الوسطى ، تحقيق ليفي بروفنسال المطبعة الجديدة ، الرباط ، 1934م .
- مجهول : الحلل الموشية في الأخبار المراكشية ، تصحيح ع . س . علوش ، المطبعة الاقتصادية ، الرباط 1936 .
- مجهول : نبذة تاريخية فى أخبار البربر في القرون الوسطي ، منتخبة من المجموع المسمى بكتاب مفاخر البربر ، نشر ليفى بروفنسال، رباط الفتح 1325هـ/ 1934م.
- مجهول : وصف جديد لقرطبة الإسلامية ، تحقيق حسين مؤنس ، مجلة معهد الدراسات الإسلامية ، مدريد مج12 ، 65-1996 م
- المراكشي : المعجب في تلخيص أخبار المغرب ، تحقيق محمد سعيد العريان ، القاهرة 1963 م .
- المراكشي : المعجب في تلخيص أخبار المغرب: عبد الواحد المراكشي (ت647هـ). تحقيق: محمد سعيد العريان، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، لجنة إحياء التراث الإسلامي. القاهرة 1963م
- المراكشي : المعجب في تلخيص أخبار المغرب ، تحقيق محمد زينهم محمد عزب ، دار الفرجاني للنشر والتوزيع
1994 .
- المراكشي : وثائق المرابطين والموحدين ، مكتبة الثقافة الدينية ، القاهرة 1997 م .
- المسعودي : مروج الذهب ومعادن الجوهر ، تحقيق : محمد محي الدين عبد الحميد ، القاهرة 1958 م .
- المقري : نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب ، ج1 ، تحقيق إحسان عباس ط 1. دار صادر بيروت 1968 .
- النباهي : تاريخ قضاة الأندلس ( المرقبة العليا ) ، المكتب التجاري للطباعة والنشر ، بيروت ، د . ت .
- الونشريشي : المعيار المغرب والجامع المغرب عن فتاوى علماء أفريقية والأندلس والمغرب". أبو العباس أحمد بن يحيى الونشريشي، (طبعة ٢)، دار الغرب الإسلامي، بيروت.
- ياقوت الحموى : معجم البلدان، تحقيق: فريد عبد العزيز الجندى. دار الكتب العلمية – بيروت 1990م.
- يحي بن عمر : أحكام السوق ، تحقيق محمود على مكي ، صحيفة معهد الدراسات الإسلامية بمدريد ، المجلد الرابع ، 1956

ثانيا المراجع العربية والمعربة :-

- أحمد ابراهيم الشعراوي : دراسات في تاريخ اسبانيا في العصور الوسطى ، ج1 ، دار النهضة العربية ، 1973 م .
- ابراهيم أحمد العدوي : المجتمع المغربي مقوماته الاسلامية والعربية ، القاهرة 1970 م .
- ابراهيم فرغلي : تاريخ وحضارة الأندلس ، ط1 العربي للنشر والتوزيع ، 2006 م .
- احمد محمد إسماعيل : دراسات فى تاريخ الأندلس دويلات الصقالية العامريين في شرق الأندلس (عصر دويلات الطوائف( ، ط1 ، مركز الإسكندرية للكتاب ، 2007 م .
- أحمد اليوسفي شعيب : أهمية الفتاوى الفقهية في كشف وقائع التجربة الأندلسية (نوازل ابن الحاج القرطبي) نموذجا.- في: ندوة الأندلس قرون من التقلبات والعطاءات.- الرياض: مكتبة الملك عبد العزيز العامة، 1993 م .
- احمد يوسف : مصادر الادب الاندلسي دار الوفاء ، 1995 م .
- ابراهيم علي طرخان : المسلمون في اوروبا في العصور الوسطى ، القاهرة 1966 م .
- إبراهيم القادري بوتشيش: مباحث في التاريخ الاجتماعي للمغرب والأندلس خلال عصر المرابطين، ط1 ، دار الطليعة ، 1998م .
- إبراهيم القادري بوتشيش: المغرب والأندلس في عصر المرابطين المجتمع - الذهنيات- الأولياء ، ط1 ، دار الطليعة ، 1993م .
- إبراهيم بيضون : الدولة العربية في أسبانيا ، ط 3 ، دار النهضة العربية 1986 م .
- إبراهيم بيضون :الأمراء الأمويون الشعراء في الأندلس - دراسة في أدب السلطة دار النهضة العربية 1994 م .
- أحمد أمين : ظهر الإسلام ، دار الكتاب العربي ، بيروت 1969م .
- احمد بدر : دراسات في تاريخ الأندلس وحضارتها ،أطلس للنشر والتوزيع دمشق 1972 م .
- احمد بدر : تاريخ الاندلس في عهد الخلافة ، دمشق 1974 م .
- احمد الطاهري : الفلاحة والعمران القروى بالاندلس مركز الإسكندرية للكتاب 1995 م .
- أحمد عبد الباقي : معالم الحضارة العربية في القرن الثالث الهجري، مركز دراسات الوحدة العربية، سلسلة التراث القومي، بيروت ، 1991،.
- أحمد عبد اللطيف حنفي : المغاربة والاندلسيون في مصر الإسلامية من عصر الولاه حتى نهاية العصر الفاطمي ، الهيئة العامة لقصور الثقافة ، 2006 م .
- احمد فكري : قرطبة في العصر الاسلامي ، تاريخ وحضارة ، مؤسسة شباب الجامعة ، د . ت .
- أحمد مختار العبادي : دراسات في تاريخ المغرب والأندلس ، مؤسسة شباب الجامعة ، 1982 م .
- أحمد مختار العبادي : في التاريخ العباسي والأندلسي .
- أحمد مختار العبادي : في تاريخ المغرب والاندلس ، ط1 ، دار النهضة العربية ، د . ت .
- أحمد مختار العبادي : وصف الأندلس: من كتاب صلة السمط وسمة المرط لابن الشباط.- مجلة المعهد المصري للدراسات الإسلامية (مدريد).- ع14 (1967-1968).- ص ص99-163.
- أحمد مختار العبادي : صور من حياة الحرب والجهاد في الاندلس منشأة المعارف 2000 م
- أحمد هيكل : الأدب الأندلسي ، ط 10 ، دار المعارف 1986 .
- إحسان عباس : تاريخ الأدب الأندلسي ( عصر سيادة قرطبة) ، دار الشروق، عمان - الأردن ، 1987
- إحسان عباس : تاريخ الأدب الأندلسي " عصر الطوائف والمرابطين " دار الشروق للنشر ، الأردن 1997.
- أسامة طلعت عبد النعيم : العمارة الاسلامية فى الأندلس، القاهرة 2000م .
- إسماعيل العربي: مقدمة نشرته لجزء من المقتبس ، السفر الثالث، ط 1 ، دار الآفاق الجديدة ، المغرب ، 1990 م .
- الحسين العربي رحمون : أدباء الأندلس: إسهاماتهم وتأثيرهم في الحركة الأدبية العربية خلال القرنين السابع والثامن الهجريين .- في: ندوة الأندلس قرون من التقلبات والعطاءات.- الرياض: مكتبة الملك عبد العزيز العامة، 1993 م .
- السيد عبد العزيز سالم، بحوث إسلامية فى التاريخ والحضارة والآثار، قسمان، بيروت 1992م.
- السيد عبدالعزيز سالم : تاريخ المسلمين وآثارهم في الأندلس ، مؤسسة شباب الجامعة .
- السيد عبد العزيز سالم : قرطبة حاضرة الخلافة في الأندلس ، مؤسسة شباب الجامعة ( جزءان ).
- السيد عبد العزيز سالم : صور من المجتمع الأندلسي في عصر الخلافة الأموية وعصر دويلات الطوائف من خلال النقوش المحفورة في علب العاج.- مجلة المعهد المصري للدراسات الإسلامية (مدريد).- ع19 (1976).- ص ص61-81.
- السيد عبد العزيز سالم : معالم قرطبة في شعر ابن زيدون القرطبي.- مجلة المعهد المصري للدراسات الإسلامية (مدريد).- ع22 (1983-1984).- ص ص93-104.
- السيد عبد العزيز سالم : المساجد والقصور في الاندلس مؤسسة شباب الجامعة 1998
- السيد عبد العزيز سالم : بعض المصطلحات للعمارة الأندلسية المغربية.- مجلة المعهد المصري للدراسات الإسلامية (مدريد).- ع5 (1957).- ص ص241-253.
- العربي سالم الشريف : دراسات في الأدب الأندلسي دار شموع الثقافة 2003 م
- ألفونس كارمونا كونزليس : معاهدات الصلح والاستقرار الإسلامي في الأندلس.- في: ندوة الأندلس قرون من التقلبات والعطاءات.- الرياض: مكتبة الملك عبد العزيز العامة، 1993 .
- آمنة محمد نصير : دور الأندلس في النهضة الأوربية: في ميدان الفلسفة.- مجلة المعهد المصري للدراسات الإسلامية (مدريد).- ع26 (1993-1994).- ص ص69-86.
- اميريكو كاسترو : حضارة الاسلام في اسبانيا ، ترجمة : د. سليمان العطار ، 2002م .
- اميريكو كاسترو : اسبانيا في تاريخها : المسيحيون والمسلمون اليهود ، ترجمة : علي ابراهيم منوفي ،المجلس الأعلى للثقافة ، 2002 م .
- أميليو غرسيه غومس : ثلاث دراسات عن الشعر الأندلسى/ ترجمة محمود علي مكي.- القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 1999.- 177ص.- (سلسلة المشروع القومي للترجمة ؛ 108) .
- إميليو غرسيه غومس :الشعر الأندلسي، بحث في تطوره وخصائصه: ترجمة: حسين مؤنس. لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة 1952م.
- أمين توفيق الطيبى ، دراسات وبحوث فى تاريخ المغرب والاندلس ، الدار العربية للكتاب ، 1984 م .
- أنخل بالينشيا : تاريخ الفكر الأندلسي، ترجمة حسين مؤنس ، ط 1 ، مكتبة النهضة المصرية ، 1955 م .
- أنور محمود زناتي : تحقيق مخطوط تاريخ الأندلس لاسماعيل بن ابراهيم بن امير المؤمنين ، مكتبة الثقافة الدينية
- اوليفيا كونستبل : التجارة والتجار في الاندلس ، ترجمة : د. فيصل عبدالله ، مكتبة العبيكان ، 2002 م .
- توفيق برو : التاريخ السياسي والحضاري العباسي الأندلسي ، جامعة حلب 1996 م .
- توفيق محمد علي : صفحات من تاريخ المدن الأندلسية ، دار الضياء ، 2005 م .
- جرجي زيدان : تاريخ التمدن الاسلامي ، ج5 ، دار الهلال
- جرجي زيدان : تاريخ آداب اللغة العربية، مراجعة شوقي ضيف، دار الهلال، القاهرة.
- جمال أحمد طه : الحياة االاجتماعية بالمغرب الأقصى فى عصرى المرابطين والموحدين ، دار الوفاء ، 2000 م .
- جودت الركابي : في الأدب الأندلسي: دار المعارف ، 1980م.
- جودة هلال ، ومحمد محمود صبح : قرطبة في التاريخ الإسلامي ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، 1986 م .
- شاكر مصطفى : الأندلس في التاريخ منشورات وزارة الثقافة 1990
- شحادة الناطور وآخرون : الخلافة الاسلامية حتى القرن الرابع الهجري ، دار الثقافة ، الاردن ، 1990 م .
- الطاهر أحمد مكي : دراسات عن ابن حزم ، ط 4 ، دار المعارف 1993.
- الطاهر أحمد مكى : دراسات أندلسية فى الأدب والتاريخ والفلسفة ،ط2 دار المعارف1983 .
- بروكلمان : تاريخ الشعوب الاسلامية ، ترجمة : نبيه أحمد فارس وآخرون ، بيروت 1965 م .
- بروكلمان : تاريخ الأدب العربي ، الترجمة العربية الكاملة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1993-1999م.
- بروكلمان : تاريخ الأدب العربي: ترجمة: د. عبد الحليم النجار. دار المعارف، ط2، القاهرة 1977م .
- ج . س . كولان : الأندلس ، سلسلة دائرة المعارف الاسلامية ، لجنة ترجمة دائرة المعارف الإسلامية ، إبراهيم خورشيد ، عبد الحميد يونس ، حسن عثمان ، دار الكتاب اللبناني ، بيروت ، ط1 ، 1980 م .
- حازم عبد الله : النثر الأندلسي في عصر الطوائف والمرابطين ،دار الرشيد للنشر ، بغداد1980 م
- حازم غانم حسين : الحياة العلمية والثقافية في الاندلس ، رسالة ماجستير ، الموصل 1983 م .
- حامد الشافعي : الكتب والمكتبات في الاندلس ، دار قباء للطباعة والنشر ، 1995 .
- الحبيب الجنحاني : دراسات في التاريخ الاقتصادي والاجتماعي للمغرب الاسلامي ، ط1 ، دار الغرب الإسلامي ، 1987 م .
- الحبيب الجنحاني : السياسة المالية للدولة المرابطية ، مجلة المؤرخ العربي ، عدد 31 .
- الحبيب الجنحاني : المجتمع العربي الاسلامي ، الحياة الاقتصادية والاجتماعية ، سلسلة عالم المعرفة ، عدد 319 ، سبتمبر ، 2005 م .
- حسن ابراهيم حسن : تاريخ الاسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي ، مكتبة النهضة المصرية ، ط1 ، 1967 م .
- حسن أحمد حمود : قيام دولة المرابطين ، القاهرة 1975 م .
- حسن عبد العواد : الحياة الادارية والاتصادية والاجتماعية في المغرب الاقصى خلال القرنين الخامس والسادس من الهجرة ، رسالة دكتوراة غير منشورة ، جامعة القاهرة ، 1973 م .
- حسن عبد الكريم الواركلي : التراث الأندلسي ومسألة الوحدة.- في: ندوة الأندلس قرون من التقلبات والعطاءات.- الرياض: مكتبة الملك عبد العزيز العامة، 1993 م .
- حسن على حسن ، الحضارة الاسلامية فى المغرب والاندلس ( عصر المرابطين والموحدين ) ، مكتبة الخانجي القاهرة 1995 م .
- حسن أحمد محمود : قيام دولة المرابطين ، القاهرة ، ط2 ( 1995 م ) .
- تاريخ المغرب والاندلس من الفتح العربي حتى سقوط الخلافة دار الفكر العربي
- حسين مؤنس: قرطبة ، درة مدن أوروبا في العصور الوسطى ، مجلة العربي، عدد 95 ، أكتوبر 1966.
- حسين مؤنس : فتح العرب للمغرب – القاهرة ط2 ( 1995 م ).
- حسين مؤنس ، فجر الاندلس ، دار الرشاد القاهرة 2005 م .
- حسين مؤنس ، رحلة الاندلس ، القاهرة 1963 م .
- حسين مؤنس : الجغرافية والجغرافيين في الأندلس
- حسين مؤنس : شيوخ العصر في الاندلس ، الدار المصرية للتأليف والترجمة والنشر ، 1965 م .
- حسين مؤنس: معالم تاريخ المغرب والاندلس ، دار المستقبل ، القاهرة 1980 م
- حسين مؤنس: رؤية جديدة عن فتح المسلمين للأندلس.- مجلة المعهد المصري للدراسات الإسلامية (مدريد).- ع18 (1974).- ص ص79-130.
- حسين مؤنس: وصف جديد لقرطبة الإسلامي.- مجلة المعهد المصري للدراسات الإسلامية (مدريد).- ع13 (1965-1966).- ص ص161-181.
- حكمة علي الاوسي : فصول في الادب الاندلسي في القرنين الثاني والثالث للهجرة ، ط 3 ، مكتبة الخانجي ، 1976 م .
- حمدي عبد المنعم : ثورات البربر في الاندلس في عصر الامارة الاموية ، ط1 ، مؤسسة شباب الجامعة .
- حمدي عبد المنعم : التاريخ السياسي والحضاري للمغرب والاندلس ، دار المعرفة الجامعية ، 1998م .
- جوستاف لوبون : حضارة العرب ، ترجمة : عادل زعيتر ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، 1998 م .
- خالد عبد الكريم : النشاط الاقتصادي في الاندلس ، دار الفجر للنشر والتوزيع 1995 م .
- خالد بن محمد القاسمي : تاريخ الحضارة العربية الاسلامية في الاندلس ، مؤسسة شباب الجامعة ، 1998م .
- خليل إبراهيم السامرائي وآخرون : تاريخ العرب وحضارتهم في الأندلس ، 2000 م
- خليل إبراهيم الكبيسي : دور الفقهاء في الحياة السياسية والاجتماعية بالأندلس في عصري الإمارة والخلافة دار البشائر الإسلامية 2004 م .
- دوزي : المسلمون في الأندلس ، ج 2 ، حسن حبشي، الهيئة المصرية للكتاب 1994 .
- دوزي : ملوك الطوائف ، ترجمة كامل كيلاني ، ط 1 ، مكتبة عيسى الحلبي 1933 .
- دوزي : تكملة المعاجم العربية ، ترجمة د.محمد سليم النعيمي، دار الحرية، بغداد، 1976 ، ( يقع في أحد عشر مجلدا ) .
- دونالد هيل : العلوم والهندسة فى الحضارة الإسلامية ، ترجمة : أحمد فؤاد باشا ، سلسلة عالم المعرفة ، عدد 305 ، يوليو ، 2004 .
- رجب عبد الجواد ابراهيم : الفاظ المأكل والمشرب في العربية الاندلسية، دراسة في نفح الطيب للمقرى ، دار غريب للطباعة والنشر 2001
- رجب عبد الجواد ابراهيم : معجم علماء اللغة والنحو في الأندلس ، دار الآفاق العربية
- رضا سعيد مقبل : تاريخ المكتبات الإسلامية في الأندلس ، إشراف شعبان عبد العزيز خليفة، أحمد علي تاج._ جامعة المنوفية: كلية الآداب، 2001( رسالة ماجستير) .
- رضوان البارودى : دراسات وبحوث في تاريخ وحضارة المغرب والأندلس ، مركز الإسكندرية للكتاب ، 2006 م .
- الزركلي: الأعلام، دار العلم للملايين، بيروت، 1984م.
- سامي احمد عبد الحليم : المساجد والقصور في الاندلس ، مركز التميز ، 1998 م .
- سامي مكي العاني : دراسات في الادب الاندلسي ، ساعدت الجامعة المستنصرية على نشره ، 1978 م .
- سامية مصطفى مسعد : التكوين العنصري للشعب الأندلسي وأثره على سقوط الأندلسي ، عين للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية ، 2004 م .
- سامية مصطفى مسعد : العلاقات بين المغرب والأندلس في عصر الخلافه ، الأموية عين للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية ، 2000 م .
- سامية مصطفى مسعد : الوراقة والوراقون في الأندلس من عصر الخلافة حت نهاية عصر الموحدين عين للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية ، 2000 م
- سعد زغلول عبد الحميد ، تاريخ المغرب العربى ، منشأة المعارف الاسكندرية ، 2000 م .
- سعد شلبي : البيئة الأندلسية وأثرها في الشعر، دار نهضة مصر ، 1978م.
- سعد شلبي : الأصول الفنية للشعر الأندلسي (عصر الإمارة) مطبعة نهضة مصر، القاهرة ، 1984 م.
- سعد عبد الله صالح : الحياة العلمية في عصر الخلافة في الأندلس . جامعة أم القرى 1997 م ( سلسلة الرسائل الموصى بطبعها رقم 7 ) .
- سعدون عباس : تاريخ العرب السياسي في الأندلس ، ط1 ، دار النهضة العربية .
- سعدون عباس : دولة المرابطين في المغرب والأندلس، ط1 ، دار النهضة العربية .
- سعيد عبد الفتاح عاشور : أوروبا العصور الوسطى ( جزءان ) مكتبة الأنجلو المصرية ، 1986 م .
- سعيد الورقي : الادب الاندلسي دار المطبوعات الجديدة ، 1995 م .
- سلمى الخضراء : الحضارة العربية الاسلامية في الأندلس ، ط2 ، مركز دراسات الوحدة العربية ، 1999 م .
- سهيل زكار : في التاريخ العباسي والاندلسي : السياسي والحضاري جامعة دمشق ، 1998 م .
- شاخت وبوزورث : تراث الاسلام ، ترجمة حسين مؤنس وآخرون ، الكويت ، 1978 م .
- شاخت وبوزورث : تراث الإسلام (الجزء الثانى) ترجمة حسين مؤنس و إحسان صدقى ، سلسلة عالم المعرفة ، عدد 234، الكويت أغسطس 1978م.
- شكيب ارسلان : الحلل السندسية في الأخبار والآثار الاندلسية ، القاهرة 1936 م .
- شوقي ضيف : تاريخ الأدب العربي (عصر الدول والإمارات) الأندلس ، ط3 ، دار المعارف 1999 ظ.
- شوقي ضيف : الحضارة الأندلسية ودورها في تكوين الحضارة الإسبانية.- مجلة المعهد المصري للدراسات الإسلامية (مدريد).- ع23 (1985-1986).- ص ص7-25.
- صادق جودة : تاريخ المغرب والاندلس ، جامعة القدس المفتوحة .
- صلاح خالص : إشبيلية في القرن الخامس الهجري ، دار الثقافة 1965.
- طاش كبري زاده : مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم ، دار الكتب العلمية، بيروت، 1405هـ.
- عبادة كحيلة : المغرب فى تاريخ الاندلس والمغرب ، القاهرة ، ط2 ( 2000 م ) .
- عبادة كحيلة : أندلسيات ، القاهرة 2001 م .
- عبد الإله بنمليح : الرق في بلاد المغرب والأندلس ، مؤسسة الانتشار العربي 2004 م .
- عبد الحميد حسين : تاريخ حضارة المغرب والأندلس في عهد المرابطين والموحدين ، دار شموع الثقافة ، 2002 م .
- عبد الحليم عويس : ابن حزم الأندلسي ، ط2 ، الزهراء للإعلام العربي 1998 م .
- عبد الرحمن الرءوف الخانجى : أثر فتنة قرطبة على المرتكزات النفسية والأخلاقية لابن حزم الأندلسي في كتابه (طوق الحمامة).- في: ندوة الأندلس قرون من التقلبات والعطاءات.- الرياض: مكتبة الملك عبد العزيز العامة، 1993
- عبد الرحمن بدوى ، دور العرب في تكوين الفكر الغربي ، دار الآداب – بيروت .
- عبد الرحمن علي الحجي: الكتب والمكتبات في الأندلس ، مجلة كلية الدراسات الاسلامية ، العدد الرابع، بغداد 1972.
- عبد الرحمن علي الحجى ، تاريخ الاندلس من الفتح الاسلامى حتى سقوط غرناطة ، دمشق 1981 م .
- عبد الرحمن علي الحجي : القضاء ودراسته في الاندلس ، مجلة كلية الامام الاعظم ، العدد 1 ، 1972 م .
- عبد العزيز عتيق : الأدب العربي في الأندلس ، ط1 ، دار النهضة العربية 1995 م .
- عبد العلي الودغيري : المعجم العربي بالأندلس مطبعة المعارف الجديدة ، 1984 م .
- عبد المحسن طه رمضان : الحروب الصليبية في الأندلس ، مكتبة الأنجلو المصرية ، القاهرة .
- عبدالحميد العبادي : المجمل في تاريخ الأندلس ، ط 2 ، دار القلم ، 1964 م .
- عبد السلام الهراس : الأندلس بين الاختبار والاعتبار: محاولة لدراسة ضياع الأندلس وسقوطها من الفتح إلى نهاية العصر الأموي.- في: ندوة الأندلس قرون من التقلبات والعطاءات.- الرياض: مكتبة الملك عبد العزيز العامة، 1993
- عبد الله العروي : مجمل تاريخ المغرب ، ط1 ، المركز الثقافي العربي ، ( 3 اجزاء ) 1999 م .
- عبد الرحمن محمد حميدة : إنجازات علماء الأندلس في ميدان الجغرافيا.- في: ندوة الأندلس قرون من التقلبات والعطاءات.- الرياض: مكتبة الملك عبد العزيز العامة، 1993
- عبد الله المرابط الترغي : فهارس علماء المغرب . منشورات كاية الاداب والعلوم الانسانية بتطوان ، ط1 ، 1999 م .
- عبدالله جمال الدين : من نصوص كتاب المتين ، ط 1، المجلس الأعلى للثقافة 2002 م .
- عبد العزيز الأهواني : أمثال العامة في الأندلس.- مجلة المعهد المصري للدراسات الإسلامية (مدريد).- ع9-10 (1961-1962).- ص ص411-413.
- ألفاظ مغربية من كتاب ابن هشام اللخمي في لحن العامة ، فصلة عن مجلة معهد المخطوطات ، المجلد الثالث ، مطبعة مصر 1957 م .
- عبد الواحد ذنون : دراسات أندلسية ، دار المدار الاسلامي ، بيروت 2004 م .
- عبد الواحد ذنون : دراسات في تاريخ وحضارة المغرب الاسلامي ، دار المدار الاسلامي ، بيروت 2004 م .
- عبد الواحد ذنون : نشأة تدوين التاريخ العربي في الأندلس ، دار المدار الاسلامي ، بيروت 2004 م .
- عبد الوهاب التازي : صاعد البغدادي ، حياته وآثاره ، وزارة الأوقاف المغربية 1993 م .
- ابن عبود : التاريخ السياسي والاجتماعي لاشبيلية في عهد دول الطوائف ، تطوان 1983 م .
- عز الدين أحمد : النشاط الاقتصادي في المغرب الاسلامي ، دار الشروق ، ط1 ، 1983 م .
- عز الدين عمر موسى ، دراسات فى تاريخ المغرب الاسلامى ، ، ط1 ، دار الشروق ، القاهرة 1983 م .
- عز الدين عمر موسى : النشاط الاقتصادي في المغرب الإسلامي خلال القرن السادس الهجري دار الغرب الإسلامي ، 2003 م .
- علي أدهم : المعتمد بن عباد ، سلسلة أعلام العرب ، الدار المصرية للتأليف والترجمة .
- علي لغزيوي : أدب السياسة والحرب في الأندلس، مكتبة المعارف، الرباط، 1987 م .
- علي بن محمد : النثر الأدبي الأندلسي في القرن الخامس.- بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1990.- (السلسلة الجامعية) .
- علي محمد حودة : تاريخ الاندلس السياسي والعمراني والاجتماعي ، القاهرة 1957 م .
- عمر رضا كحالة : معجم المؤلفين ، دار إحياء التراث العربي، بيروت.
- عمر رضا كحالة : المستدرك على معجم المؤلفين ، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1406هـ/1985م.
- عمر فروخ : تاريخ الأدب العربي ، بيروت، 1399هـ/1979م.
- عمر فروخ : ابن حزم الكبير ، بيروت 1980 م .
- فادي رشيد نحال : النثر الاندلسي في عصر الخلافة الأموية/ إشراف محسن جمال الدين.- بغداد: جامعة بغداد - كلية الآداب - قسم اللغة العربية، 1984.- رسالة ماجستير.
- فدريكو كورينتى : خصائص كلام أهل الأندلس: نثرا ونظما.- مجلة المعهد المصري للدراسات الإسلامية (مدريد).- ع23 (1985-1986).- ص ص59-68 .
- فؤاد إفرام البستاني : دائرة المعارف " قاموس لكل فن ومطلب" المجلد 2 ، ج 2 ، بيروت ، 1958 ، مادة ابن حيان.
- فؤاد سزكين : تاريخ التراث العربي ، الترجمة العربية، جامعة الإمام محمد ابن سعود الإسلامية بالرياض.
- فوزي عيسى : الهجاء في الأدب الأندلسى ، ط1 دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر ، 2007 م .
- الرسائل الادبية في النثر الاندلسي دار المعرفة الجامعية ، 1998 م .
- ك . بويكا : المصادر التاريخية العربية في الأندلس . ط1 ، ترجمة نايف أبو كرم ، دمشق 1999 م .
- كاظم شمهود طاهر : الأندلس والفن الإسلامي ، دار أزمنة ، 2001م .
- كراتشكوفسكي : تاريخ الأدب الجغرافي العربي ، ترجمة : صلاح الدين عثمان هاشم ، ( جزءان ) مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر ، 1963 م .
- كمال السيد ابو مصطفى : بحوث في تاريخ وحضارة الاندلس في العصر الاسلامي ، ط1 ، مؤسسة شباب الجامعة ،1998 م .
- تاريخ الاندلس الاقتصادي مركز الإسكندرية للكتاب 1995 م .
- لطفي عبدالبديع ، الإسلام في أسبانيا ، ط 2 ، مكتبة النهضة المصرية 1969م
- لويس سيكودي لوثينا : الوثائق العربية الغرناطية وقيمتها التاريخية/ ترجمة حسين مؤنس.- مجلة المعهد المصري للدراسات الإسلامية (مدريد).- ع7 - 8 (1959-1960).- ص ص85-108.
- ليفي بروفنسال : تاريخ أسبانيا الإسلامية ، ج 1 ، ترجمة على البمبي وآخرون ط 3 ، المجلس الأعلى للثقافة ، 2000 م .
- ليفي بروفنسال: الحضارة العربية في أسبانيا ، ترجمة الطاهر أحمد مكي، ط 3 دار المعارف ، 1994 م .
- ليوبولدوتوريس بالباس: تاريخ أسبانيا الاسلامية من الفتح إلى سقوط الخلافة القرطبية، المجلد الثانى، الجزء الثانى (الفن والعمارة)، ترجمة على إبراهيم منوفى وأخرين، القاهرة 2002م .
- ليوبولدوتوريس بالباس : المدن الاسبانية الاسلامية ، ترجمــة اليو دورودى لابنيا ، الرياض ( 2003 م ) .
- مانويل جوميث مورينو : الفن الاسلامي في اسبانيا ، ترجمة : لطفي عبد البديع وآخر ، الدار المصرية للتأليف والترجمة ، د . ت .
- محمد أبا الخيل ، الاندلس فى الربع الأخير من القرن الثالث الهجرى ، الرياض 1995 م .
- محمد إبراهيم بن أحمد الكتاني : الاجتهاد والمجتهدون بالأندلس والمغرب دار الكتب العلمية ، 2004 م .
- محمد إبراهيم حسن : البيان المغربي في أخبار الأندلس والمغرب ، الدار العربية ، 2000 م .
- محمد ابراهيم الفيومي : تاريخ الفلسفة الاسلامية في المغرب والأندلس ، ط1 ، دار الجيل ، بيروت 1997 م .
- محمد أبو الفضل : دراسات فى تاريخ وحضارة الأندلس دار المعرفة الجامعية 2000
- محمد بن تاويت الطنجي : دولة الرستميين أصحاب تامرت.- مجلة المعهد المصري للدراسات الإسلامية (مدريد).- ع5 (1957).- ص ص105-128.
- محمد رزوق : الاندلسيون وهجراتهم الى المغرب خلال القرنين 16-17أفريقيا الشرق ، 1998 م .
- محمد أبو زهرة : ابن حزم حياته، عصره - آراؤه وفقهه ، دار الفكر العربي .
- محمد أبو زهرة : ابن حزم ، مجلة العربي ، عدد 58 ، أكتوبر 2004 .
- محمد سعيد الدغلي : الحياة الاجتماعية في الأندلس ، دار أسامة ، 1984 م .
- محمد سهيل طقوش : تاريخ المسلمين في الاندلس ، دار النفائس ، ط1 ، 2007 .
- محمد صبحي : صورة المرأة في الأدب الأندلسي ، ط1 ، عالم الكتب الحديث ، 2006 م .
- محمد رضوان الداية : تاريخ النقد الأدبي في الأندلس: مؤسسة الرسالة، ط2، بيروت 1981م .
- محمد رضوان الداية : في الأدب الأندلسي ، دار الفكر المعاصر، 2000 م .
- مصطفى إبراهيم المشني : مدرسة التفسير في الأندلس مؤسسة الرسالة ، 1986 م .
- محمد عابد الجابري : المشروع الثقافي العربي الإسلامي في الأندلس: قراءة في ظاهرة ابن حزم.- مجلة المعهد المصري للدراسات الإسلامية (مدريد).- ع22 (1983-1984).- ص ص7-28.
- محمد عبد الحميد عيسى : تاريخ التعليم في الأندلس ، دار الفكر العربي ، ط1 ، 1982 م
- محمد عبدالله عنان : دولة الإسلام في الأندلس ، ج2 ، الهيئة المصرية للكتاب 2001 م .
- محمد عبدالله عنان : تراجم اسلامية شرقية واندلسية .
- محمد عبدالله عنان : مواقف حاسمة في تاريخ الإسلام ، القاهرة ، 1952 م.
- محمد عبد الله عنان ، الدولة العامرية ، مكتبة مطبعة مصر ، القاهرة ، 1980
- محمد عبدالله عنان : أربع رسائل دبلوماسية: من ملوك غرناطة إلى ملوك أراجون.- مجلة المعهد المصري للدراسات الإسلامية (مدريد).- ع20 (1979-1980).- ص ص103-112.
- محمد عبدالله عنان : أربع وثائق دبلوماسية من أمراء المغرب الأوسط إلى الإمبراطور شارلكان في أوائل القرن السادس عشر.- مجلة المعهد المصري للدراسات الإسلامية (مدريد).- ع19 (1976).- ص ص5-20.
- محمد عبدالله عنان : اكتشاف السفر الخامس من المقتبس لابن حيان.- مجلة المعهد المصري للدراسات الإسلامية (مدريد).- ع13 (1965-1966).- ص ص127-137.
- محمد عبد الوهاب خلاف : صاحب الشرطة في الاندلس ، مجلة المؤرخ العربي ، عدد 13 ، ومجلة أوراق عدد 3 لسنة 1980 م .
- محمد العدلوني : التصوف الأندلسي؛ أسسه النظرية وأهم مدارسه ، دار الثقافة ، 2005 م .
- محمد كرد علي : بين المدنية العربية والأوربية"سلسلة الألف كتاب الثاني"،الهيئة المصرية العامة للكتاب،2002
- محمد ماهر حمادة : الوثائق السياسية والادارية في الاندلس وشمال افريقيا ، ط1 ،الشركة المتحدة للنشر والتوزيع 1980 م .
- محمد عبد المنعم خفاجة : قصة الادب في الاندلس ، جزءان ، مكتبة المعارف ، بيروت 1962 م .
- محمد القاضى : موسى بن نصير فاتح المغرب وبلاد الأندلس دار التوزيع والنشر الإسلامية لا2000
- محمد محمد زيتون ، المسلمون فى المغرب والاندلس ، القاهرة 1984 م .
- محمد المنونى : المصادر العربية لتاريخ المغرب، نشر كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، الرباط، 1989 م . ( جزءان ) .
- المصادر العربية لتاريخ المغرب، ج.1: من الفتح الإسلامي إلى نهاية العصر الحديث، الرباط، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 1973.
(نشر الجزء الثاني في مجلة كلية الآداب بالرباط ابتداء من ع. 12، 1986)
- حضارة الموحدين، الدار البيضاء، دار توبقال للنشر، 1989.
- محمود إسماعيل : الأغالبة وسياستهم الخارجية .
- الخوارج في بلاد المغرب
- سوسيولوجيا
- محمود إسماعيل : إشكالية المنهج في دراسة التراث . رؤية للنشر والتوزيع ، ط1 ،القاهرة ، 2004 .
- محمود إسماعيل : سوسيولوجيا الفكر الاسلامي . مكتبة مدبولي ، ط3 ،القاهرة ، 1988 م .
- محمود إسماعيل : المهمشون في التاريخ الاسلامي ، دار رؤية ، 2004 م .
- الحب عند ابن حزم الأندلسي وابن داود الأصفهاني- هل اقتبس الأول من الثاني ؟! ، رؤية للنشر والتوزيع ، 2006 م .
- محمود السيد : تاريخ العرب في بلاد الاندلس مؤسسة شباب الجامعة 1998 م
- محمود على مكي: مقدمة نشرته لجزء من المقتبس ، السفر الثاني ، دار الكتاب العربي ، 1973 م .
- محمود مكي: ابن حيان ، أمير مؤرخي الأندلس ، ندوة الجمعية التاريخية ، ضمن محاضرات الموسم الثقافي لعام 2004 م .
- محمود على مكي:التراث السياسي في المغرب والأندلس: قمم وتحولات.- في: ندوة قضايا المخطوطات بعنوان تراث العرب السياسي.- القاهرة: معهد المخطوطات العربية، 2001.- ص 39.
- محمود فاخوري ، صلاح الدين خوام : موسوعة وحدات القياس العربية والإسلامية وما يعادلها بالمقادير الحديثة ، ط1 ، مكتبة لبنان – ناشرون ، 2002 م .
- محمود احمد الحفني: زرياب ، الدار المصرية للتأليف والترجمة
- مزاحم علاوي الشامري : الأوضاع الاقتصادية في المغرب على عهد المرينيين ، دار الشؤون الثقافية العامة ، 2001 م .
- مصطفى الزباح : فنون النثر الأدبي بالأندلس ، الدار العالمية للطباعة
م .1987
- مصطفى الشكعة : المغرب والأندلس ، آفاق إسلامية وحضارة إنسانية ، ط1 ، دار العلم للملايين 1987 .
- مقداد رحيم : مصادر التراث الأندلسي من كتاب (كشف الظنون) المجمع الثقافي 1999
- مهجة الباشا : رثاء المدن والممالك في الشعر الأندلسي ، دار سعد الدين ، 2006 م .
- ناطق صالح مطلوب : فهارس شيوخ العلماء في المغرب والاندلس ، رسالة دكتوراة غير منشورة ، القاهرة ، جامعة عين شمس ، 1978 م .
- نبيلة حسن محمد : في الوثائق والمخطوطات ، دار المعرفة الجامعية ، الاسكندرية 2006 م .
- هنري بيرس : الشعر الأندلسي في عصر الطوائف ، ترجمة الطاهر مكي ، ط 1 ، دار المعارف، 1990 .
- وديع أبو زيدون : تاريخ الأندلس من الفتح الإسلامي حتى سقوط الخلافة في قرطبة ، الأهلية للنشر والتوزيع ، 2005
- يحي بن عمر : أحكام السوق ، نشر وتحقيق : محمود علي مكي ، صحيفة المعهد المصري للدراسات الاسلامية ، مدريد ، المجلد الرابع ، 1956 م .
- يوسف أحمد بني ياسين : بلدان الأندلس في أعمال ياقوت الحموي ، مركز زايد للتراث والتاريخ ، ط1 ، 2004 م .
- يوسف أشباخ : تاريخ الأندلس في عهد المرابطين والموحدين ، جـ1 ، ترجمة محمد عبدالله عنان ، ط 3 ، مكتبة الخانجي ، 2002 م .
- يحيى شامي : صقر قريش مؤس للإمارة العربية المروانية بالأندلس ، دار الفكر العربي ، 2007 م .
- يوسف بن علي : الحياة العلمية في الاندلس في عصر الموحدين ، دار الفجر 1995 م .
- يوسف فرحات ويوسف عيد : معجم الحضارة الاندلسية ، ط1 ، دار الفكر العربي ، 2000 م .
- يوسف فوزي العريني : الحياة العلمية في الأندلس في عصر الموحدين.- الرياض: مكتبة الملك عبد العزيز العامة، 1995.- 470ص.- (سلسلة الأعمال المحكمة ؛ 7) .
- يوسف عيد : النشاط المعجمي في الاندلس ، دار الجيل ، 1992 م .
ثالثا الدوريات:-
- دائرة معارف الشعب : عدد رقم 61 مطابع الشعب ، 1959
- دائرة المعارف الإسلامية: تعريب أحمد الشنتناوي وإبراهيم زكي خورشيد وعبد الحميد يونس. مراجعة: د. محمد مهدي علام. دار المعرفة. بيروت. "د.ت".
- دائرة معارف الشعب : عدد رقم 64 ، سنة 1959
- مجلة المناهل : العدد التاسع والعشرون ، السنة الحادية عشرة، جمادى الثانية 1404هـ - مارس 1984م

انور محمود زناتي - كلية التربية - جامعة عين شمس .

 

 طباعة الموضوع    حفــظ الموضوع    المفضلـة    أرسل المــوضوع    Face Book    أبلغ عن إساءة

1.  تعليق بواسطة : المصدومه - بتــاريخ : 1/20/2010 - 7:16 PM رد على تعليق المصدومه
عنوان التعليق: بلا أرض
لااعتقد انه يوجد مبارك على وجه الارض لااقصدك يامبارك ولكني اكره كل من سمى نفسه باحث اوطلب علم ...يكفي هذا
 أبلغ عن إساءة
2.  تعليق بواسطة : مبارك - بتــاريخ : 1/21/2010 - 2:11 PM رد على تعليق مبارك
عنوان التعليق: ردعلى تعليق المصدومة
شكرا على المرور وإن لم أفهم تعليقك ،وما الداعي إلى كراهية من يسمي نفسه طالبا أو باحثا ،فكلنا طلبة علم من المهد إلى اللحد وكلنا باحثين عن الحقيقة.
 أبلغ عن إساءة
3.  تعليق بواسطة : زنيخة - بتــاريخ : 1/25/2010 - 3:35 PM رد على تعليق زنيخة
عنوان التعليق: أحسنت مبارك
أنت طالب علم وجودك من خلال هذا العمل مدعاة فخر للشباب , ليتهم يقتدون بك
 أبلغ عن إساءة
4.  تعليق بواسطة : مبارك الرقيبي - بتــاريخ : 2/23/2010 - 11:32 AM رد على تعليق مبارك الرقيبي
عنوان التعليق: شكرا
شكرا على مرورك وعلى تشجيعك ، ومن باب الأمانة العلمية أود أن أشير الى أن هذه القائمة ليست من إعدادي وإنما لصاحبها وقد أوردت اسمه في نهاية القائمة
 أبلغ عن إساءة
5.  تعليق بواسطة : شريف - بتــاريخ : 2/27/2010 - 8:53 PM رد على تعليق شريف
عنوان التعليق: العقبة
أريد مصادر ومراجع النثر الأندلسي ضروري
 أبلغ عن إساءة
6.  تعليق بواسطة : نبيه - بتــاريخ : 3/26/2010 - 3:49 PM رد على تعليق نبيه
عنوان التعليق: ج م ع
شكر علي المدونه نرجو نشر كتاب شمس المعارف
 أبلغ عن إساءة
7.  تعليق بواسطة : فتى الجبل والبراري والقفا - بتــاريخ : 4/14/2010 - 5:02 AM رد على تعليق فتى الجبل والبراري والقفا
عنوان التعليق: dkjor@hotmail.com
بسم الله السلام عليكم شكرا يا خ مبارك وعسى ان تكون مبارك الناصيه رغما عن المصدومه على رحاها ... وامثالها ... وانت فعلا انسان طيب مثل اسمك ونحسبك كذلك .... والى الامام وشكرا
 أبلغ عن إساءة
8.  تعليق بواسطة : اهتم بالعمل وقدم الملموس - بتــاريخ : 4/21/2010 - 11:51 AM رد على تعليق اهتم بالعمل وقدم الملموس
عنوان التعليق: ابراهيم.طالب علم اثار جامعة تلمسان الجزائر
كفاااااااااانااااااااااااااااكلااااااااام
 أبلغ عن إساءة
9.  تعليق بواسطة : أم عبد الله/ مكة - بتــاريخ : 5/9/2010 - 3:56 PM رد على تعليق أم عبد الله/ مكة
عنوان التعليق: مكة
بارك الله فيك, ونفع بجهدك هذه القائمة تفيد كثيرًا من الباحثين والدارسين.. لكن يا أخي هل تستطيع رفع هذا الكتاب (مدرسة التفسير في الأندلس)لمصطفى إبراهيم المشني على مدونتكم الرائعة. حتى يتسنى لي ولغيري الإستفادة منه. وجزاكم الله خيرًا..
 أبلغ عن إساءة
10.  تعليق بواسطة : مبارك الرقيبي - بتــاريخ : 5/9/2010 - 10:56 PM رد على تعليق مبارك الرقيبي
عنوان التعليق: مرحبا
شكرالك أختي الكريمة أم عبد الله على مرورك ، بخصوص كتاب (مدرسة التفسير في الأندلس) فعلى ما يبدو حديث الطبع ولا املك نسخة منه،كما أني بحثت عنه في النت ولم أجد أحدا قام بنحميله ولكن هناك تفصيل لفهرسه في أحد المواقع ربما تكونين قد اطلعت عليه  
 أبلغ عن إساءة
11.  تعليق بواسطة : عبد المولى التلمساني - بتــاريخ : 6/3/2010 - 6:23 PM رد على تعليق عبد المولى التلمساني
عنوان التعليق: طالب الدراسات الأندلسية
شكرا أخي الكريم مبارك على هذه اللائحة من المراجع المهمة في التاريخ والفكر ،وعلى هذه المدونة الرائعة ،وأحب التعرف عليك مادمت تهتم بنفس تخصصي فكما رأيت في بيانك انك طالب بماستر ،هل ممكن أن تعرفني بالمساقات التي تدرسونهها ،وهل هناك تخصصات في الدكتوراه عندكم في الأدب الأندلسي ؟ أخــوك عبد المولى التلمساني
 أبلغ عن إساءة
12.  تعليق بواسطة : عبد الهادى - بتــاريخ : 6/16/2010 - 3:07 PM رد على تعليق عبد الهادى
عنوان التعليق: الجزائر
عمل جميلينم عن ادراد لاهمية التاريخ اط ان لا حضهرة لشعب لا تاريخ له مشكور جزيل الشكر مزيدا من التوفيقة
 أبلغ عن إساءة
13.  تعليق بواسطة : فتى الجبل والبراري والقفا - بتــاريخ : 6/18/2010 - 4:51 PM رد على تعليق فتى الجبل والبراري والقفا
عنوان التعليق: حول الخزعبلات التي نشرت باسم : مفاخر البربر
بسم الله والصلاة على رسول الله اما بعد فان الاسلام الذي انتشر من الجزيرة العربيه الى ارجاء المعمورة على يد النبي الامي الذي استطاع مع حوالى 300 مؤمن ان يغير مجرى التاريخ ويخضع القوتين العظميين فارس والروم وينتشر من حدود فرنسا الى تخوم الصين الى شرق اسيا وبعض افريقيا وخلص شمال افريقيا من نير الوندال والرومان والجرمان والنورماندين {الدنماركيين}الذين كان يجترون خيراتها وغيرهم .... واحتوى اجناس والوان عده دون اي نعرة او قوميه ، فالعربي والبربري والفارسي والرومي والافريقي والكردي والمملوكي و التركي والصقلبي ... وغيرهم ما كان ليبدع او يتعدى صوته اكثر من مرمى بصره ، قد ابدع كل منهم تحت مظلة الاسلام ... ولما صار التناحر والهمجيه سمة للبعض فقد ادى الى فتنة مدمره تمخضت فولدت ما ترونه الان ... فقد اصبح المسلمون كالايتام على مادبة اللئام ...وكتاب مفاخر البربر ما هو الا كتاب مدسوس على الامه ليحيي نعرات نحن في غني عنها ونحتاج الى ما يراب الصدع وكنا نامل من الدكتور بوبايه بدل ان يسكت على كثير مما جاء في الكتاب أثناء التحقيق ان يرد على ما جاء فيه مع كثرة المراجع بين يديه ، بدلا من ان يبلبل افكارنا ، كالطعن الخفي في قدرات ابن خلدون ، فيقول عن موسوعته الكبرى المسماة { ديوان العبر والمبتدا والخبر ....} ان اسمها هو { ترجمان العبر وديوان المبتدا والخبر ...... }مثلا : ، فكما قال الاستاذ احمد حقي : ان كتاب مفاخر البربر ، فلا يتوافق عنوانه محتواه . ولقد انهيت تحقيق الكتاب وسوف اقوم بنشره قريبا بعون الله ... ولقد توصلت بالبرهان ان الكتاب لم يكتبه بربري ولا مسلم بل كتب لاثارة الفتنه ثانية من قبل أعداء الاسلام من القساوسة والمبشرين الذين مهدوا للاستعمار .. ولقد راسلت بوبايه عام 2007 واخبرته بتحفظاتي على الكثير مما جاء في الكتاب ... ونوهت للناشر بذلك ... واخيرا فالبربري اخو العربي والعربي كذلك ... وكل من يصف البربر بما جاء في المخطوط فما هو الا مجرم ملعون ... كائنا من كان ، ففضل البربر لا ينساه الا جاحد ... فالطعن في البربر هو طعن في الاسلام والطعن في الاسلام هو طعن في العرب ، وكلكم يعرف ان النبي عربي وقد قد اخبرنا ىالنبي ان الافضلية في التوى لا العرق .. فالبربر هم الاهل والاخوة في الدين والعرق والعاده والوطن ... وكلنا امام الغرب وفي نظرهم مسلمين ... ومن خلال الوثائق التاريخيه الصادقه لم اجد احدا من العرب يفسر البربرية بالهمجية ابدا واتحدى الجميع الا ان يكون جاهلا .... والكثير يصب جام غظبه على ابن عذاري ووالله ما نصف البربر مثله ..وسوف اوافيكم بالدليل بعون الله ... فطارق ومغيث وواضح وسابق ... ما زالوا يعيشون بيننا .... اما من يجند الجنود ليحيك الفتن من اجل الحصول جمجمة تعفنت فلا يفخر به احد وهو معروف .. ونحن جميعا عربا وبربر يدا بيد تحت ظل دوحة الاسلام رغما عن الفئران القديمة والحديثة التي بدات تطل من جحورها وخصوصا بعد صدور كتاب مفاخر البربر وانني افتخر كثيرا بعض الأحبة من المغرب العربي أنهم لا يرضون ولا يقبلون بما جاء في الكتاب فمفاخر البربر اكبر من ان يدلل عليها مخرف مجهول ... فالعداء المصطنع بين صنهاجة وزناتة ما هو إلا زوبعة في فنجان لو لم يضخمه أعداءهم والبربر الذين يطعن فيهم البعض هم الذين وقفوا بجانب عبد الرحمن الداخل الاموي عندما أسس الدولة الأموية في الأندلس فامه بربرية وبالتالي فالطعن في البربر طعن في بني اميه والعكس كذلك وعلى اية حال فالطعن ليس لصالح الطرفين لا بل لاعدائهم وهناك الكثير من العظماء والخلفاء والعلماء العرب كذلك امهاتهم بربريات وهذا غيض من فيض ... واستميحك العذر اخي القاري المنصف تقرا احدى فقرات كتاب مفاخر البربر تحقيق الدكتور بوبايه وذلك في معرض احلام المخرف الجهول عن المهدي فيقول : {فكأني أرى البربر على الخيل الشهب، على رؤوسهم العمائم الخضر، والنصر امامهم أربعين يوما، وأبواب السماء مفتحة لهم، والحور العين مزينات لهم حتى يربطو خيولهم بزيتون فلسطين، ويقتسمون العربيات المنقبات، ويبيعونهم بالدراهم و الفلوس على يدي المهدي الفاطمي الميمون الوجه على من اتبعه، فتنزل الأمانة، ويملأ الارض عدلا بالتهليل والتكبير والتقديس بعد الجور والظلم و العدوان، ثم يغزو البربر إلى أرض الروم ويستفتحون القسطنطينية، فيقتسمون الذهب والفضة بالتراس على يد رجل من البربر يقال له وردادنت وهذه مقالة وهب بن منبه وكعب الأحبار رضي الله عنهما.} وعساك اخي القاري ان تسيطر على نفسك عندما تقرا هذه الفقرة فلا تتقيأ عند قرائتها وانا كمسلم اشكر لليفي بروفنسال المستشرق الفرنسي الذي حذف مثل هذا الغثاء عند تحقيقة للكتاب في الثلاثينات من القرن المنصرم فكان محل نقد دكتورنا الكبير الغيور بوبايه فاهلا بكل جميعا . واليك اخي الكريم وصية عمر بن عبدالعزيز بالبربر {إن من كانت عنده لواتية فليخطبها إلى أبيها أو ليردها إلى أهلها المقصود هنا بمن أخذنا في خلال الفتوحات وأيضا كبير الفقهاء الليث بن سعد لم يجز بيع البربر أو استعباده } } : اولئك ابائي فجئني بمثلهم اذا جمعتنا يا جرير المجامع وكقول الاخر كناطح صخرة يومكا ليوهنها فلم يضرها واوهى قرنه الوعل والمعذرة على الخطا الاملائي وشكرا وللحديث بقية. السلام dkjor@hotmail.com
 أبلغ عن إساءة
14.  تعليق بواسطة : زكاة زاهي - بتــاريخ : 7/1/2010 - 9:48 AM رد على تعليق زكاة زاهي
عنوان التعليق: zakat.26@htmail.fr
من فضلكم أريد مواضيع عن العلاقات المغربية الاسبانية لال القرت السابع عشر
 أبلغ عن إساءة
15.  تعليق بواسطة : ميادة - بتــاريخ : 7/12/2010 - 9:09 AM رد على تعليق ميادة
عنوان التعليق: الجزائر
لا
 أبلغ عن إساءة
16.  تعليق بواسطة : حوة فاطمة - بتــاريخ : 7/13/2010 - 9:41 AM رد على تعليق حوة فاطمة
عنوان التعليق: مسعد
اريد الجباية عند الموحدين
 أبلغ عن إساءة
17.  تعليق بواسطة : فتى الجبل والبراري والقفا - بتــاريخ : 8/31/2010 - 12:13 AM رد على تعليق فتى الجبل والبراري والقفا
عنوان التعليق: رد على تعليق أم عبد الله/ مكة
بعد السلام تقولين كفانا كلام وانت تتكلمين بلا لا طائل ولا فائدة منه اما ما في المدونه فلا نعدم منه فائده .... والصمت اولي من التثبيط وجزى الله صاحب المدونه خيرا وانتم في معية الخير والسلام
 أبلغ عن إساءة
18.  تعليق بواسطة : نافذة الشرباتي - بتــاريخ : 9/16/2010 - 10:16 AM رد على تعليق نافذة الشرباتي
عنوان التعليق: فلسطين
أَشْكُرُكَ أخِي الفَاضِيل عَلى هَذا المَجْهُودِ الرَّائِع ..... قائمة المصادر الاندلسية رائعة رائعة جَعَلَه اللهُ فِي ميزان حَسَناتِكَ يَومَ لا يَنْفَعُ مالٌ ولا بَنُون
 أبلغ عن إساءة
19.  تعليق بواسطة : فتى الجبي والبراري والقفا - بتــاريخ : 9/17/2010 - 6:54 AM رد على تعليق فتى الجبي والبراري والقفا
عنوان التعليق: تحية للاخ مبارك
اخي بعد السلام بسم اللهبيت المتنبي في اعلي صفحة التقديم هو . أُريدُ مِنْ زَمَني ذا أنْ يُبَلّغَني مَا لَيسَ يبْلُغُهُ من نَفسِهِ الزّمَنُ وسلامتكم
 أبلغ عن إساءة
20.  تعليق بواسطة : م ا ع - بتــاريخ : 9/20/2010 - 1:04 PM رد على تعليق م ا ع
عنوان التعليق: القاهرة
شكرا
 أبلغ عن إساءة
21.  تعليق بواسطة : أنور محمود زناتي - بتــاريخ : 10/1/2010 - 8:38 AM رد على تعليق أنور محمود زناتي
عنوان التعليق: شكر أنور محمود زناتي
الباحث الجاد والإنسان المحترم الأستاذ مبارك شاكر لك جهدك الطيب وأمانتك العلمية وأرجو التواصل معي عبر الميل anwer1122@yahoo.com وهذا رابط لبعض أعمالي كاملة http://www.saaid.net/book/search.php?do=all&u=%C3%E4%E6%D1+%E3%CD%E3%E6%CF+%D2%E4%C7%CA%ED
 أبلغ عن إساءة
22.  تعليق بواسطة : مروة سعد - بتــاريخ : 10/26/2010 - 8:15 PM رد على تعليق مروة سعد
عنوان التعليق: الالعال
مراجع رائعة
 أبلغ عن إساءة
23.  تعليق بواسطة : نونيَ ... - بتــاريخ : 11/11/2010 - 9:57 AM رد على تعليق نونيَ ...
عنوان التعليق: السعوديه
شكرآ لك أخي على آلمجهود الرائع جعله الله في ميزآن حسسسنآتك وجزآك الله خيراً ..
 أبلغ عن إساءة
24.  تعليق بواسطة : اية - بتــاريخ : 11/22/2010 - 11:38 PM رد على تعليق اية
عنوان التعليق: القاهرة
اولا السلام عليكم اريد ان اشكر جزيل الشكر على هذا العمل الاكثر من رائع ونريد ان نى اعمال لك اكثر وجزاك الله عنا خير
 أبلغ عن إساءة
25.  تعليق بواسطة : ابراهيم العبادي التلمساني - بتــاريخ : 12/2/2010 - 12:34 PM رد على تعليق ابراهيم العبادي التلمساني
عنوان التعليق: archeo_algerie@hotmail.fr
اريد مراجع او مصادر عن شجرة الانساب للعائلات الاندلسية1200عاءلة التي هاجرت من قرطبة الى تلمسان مع بداية حملة الاسترداد المسيحي الاسباني. لكم مني فيض من المحبة والاخوة .حلمي ان ادرس فن الزخرفة الجصية في المعهد الملكي الجديد للهندسة و الحرف التقليدية. ربمايقع في casa هل هدا صحيح
 أبلغ عن إساءة
26.  تعليق بواسطة : هند - بتــاريخ : 12/3/2010 - 5:46 PM رد على تعليق هند
عنوان التعليق: houta.hind@gmail.com
أريد كتب تتحدث عن تاريخ التعليم في الدولة الرستميةو شكرا.
 أبلغ عن إساءة
27.  تعليق بواسطة : مبارك الرقيبي - بتــاريخ : 12/4/2010 - 4:35 PM رد على تعليق مبارك الرقيبي
عنوان التعليق: ردود سريعة انطلاقا من التعليق رقم 10 إلى 26
شكرا لكم أيها الزوار الأوفياء لمدونة " بين قوسين" ولي الشرف التواصل معكم وأعتذر لكم جميعا عن هذا الغياب والتأخر في الرد لظروف الدراسة والبحث، فشكرا لكل من ترك تعليقا: = عبد المولى التلمساني = عبد الهادي = فتى الجبل والبراري و القفا = زكاة زاهي = ميادة = حوة فاطمة = نافذة الشرباتي = م ا ع = الدكتور أنور محمود الزناتي = مروة سعد = نوني = اية = إبراهيم العبادي التلمساني = هند وسأرد على مايتطلب الرد،وشكرا مرة أخرى على وفائكم...وأرجو أن تنال المدونة رضاكم وأن أكون عند حسن ظنكمز
 أبلغ عن إساءة
28.  تعليق بواسطة : كسراجينما - بتــاريخ : 12/4/2010 - 7:31 PM رد على تعليق كسراجينما
عنوان التعليق: ألأندوراس
على لعبة العراق والكويت؟
 أبلغ عن إساءة
29.  تعليق بواسطة : بنت تاريخ - بتــاريخ : 12/16/2010 - 1:18 PM رد على تعليق بنت تاريخ
عنوان التعليق: اشكرك
جزالك الله عنى كل خير فقد أستفدت من القائمة في بحثي عن سفارات لقرطبةفي عهد عبدالرحمن الناصر .شكراً لك
 أبلغ عن إساءة
30.  تعليق بواسطة : chetouane - بتــاريخ : 12/16/2010 - 4:25 PM رد على تعليق chetouane
عنوان التعليق: الحركة العمرانية في قرطبة
ابحث عن كتب في هذ التخصص
 أبلغ عن إساءة
31.  تعليق بواسطة : chetouane - بتــاريخ : 12/16/2010 - 4:25 PM رد على تعليق chetouane
عنوان التعليق: الحركة العمرانية في قرطبة
ابحث عن كتب في هذ التخصص
 أبلغ عن إساءة
32.  تعليق بواسطة : عبد الرحمن الساهل - بتــاريخ : 1/13/2011 - 10:24 AM رد على تعليق عبد الرحمن الساهل
عنوان التعليق: الاستدلال من القرءان على ماقال (التعليق 10)
قال تعالى ان هذه امتكم امة واحدة واناربكم فاعبدوني .سورة الانبياء الاية91 وقال تعالى وان هذه امتكم امت واحدة وانا ربكم فاتقون .سورة المؤمنون الاية 53 وقالى تعالى يايها الناس اناخلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفو ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير سورة الحجرات الاية 13
 أبلغ عن إساءة
33.  تعليق بواسطة : عائشة بوالباني الجزائر - بتــاريخ : 1/14/2011 - 6:24 PM رد على تعليق عائشة بوالباني الجزائر
عنوان التعليق: خصائص شعر رثاء المدن والمماليك
السلام أنا طالبة بقسم اللغة وآدابها في الجزائر أطلب من سيادتكم مراجعا حول رثاء المدن والمماليك وكذا مقارنة بين أبي البقاء الرندي وابن عبدون أقصد مراجع، وبالنسبة لكتاب مهجة الباشا فلم أجده بمكتبتنا ربما كونه مشرقي تقبلوا مني فائق الاحترام والتقدير وأسأل الله لي ولكم السداد والتوفيق، السلام.
 أبلغ عن إساءة
34.  تعليق بواسطة : عائشة بوالباني الجزائر - بتــاريخ : 1/15/2011 - 2:54 PM رد على تعليق عائشة بوالباني الجزائر
عنوان التعليق: خصائص شعر رثاء المدن والمماليك
اللام والله يا أخي أنا أنتظر إجابتك من البارح فإذا تفضلت جوبني أنت أو أحد الزوار إلي عندهم معلومات حول موضوعي تقبلوا مني فائق الاحترام والتقدير.
 أبلغ عن إساءة
35.  تعليق بواسطة : عائشة بوالباني الجزائر - بتــاريخ : 1/16/2011 - 5:30 PM رد على تعليق عائشة بوالباني الجزائر
عنوان التعليق: خصائص شعر رثاء المدن والمماليك
السلام أنا جد محتاجة إلى موضوعي أرجو أن تفيدوني، هل هناك أحد يسمعني أنا أستغيث من داخل حاسوبي وأخي مبارك الرقيبي ألا تسمعني أنا أصرخ بأعلى صوتي أنجدوني وبحثيييييييييييييييييييييييييييييييييييييي، بدايتها سلام ونهايتها السلام عليكم إحوتي في الله.
 أبلغ عن إساءة
36.  تعليق بواسطة : مبارك الرقيبي - بتــاريخ : 1/16/2011 - 9:00 PM رد على تعليق مبارك الرقيبي
عنوان التعليق: إلى الأخت عائشة بو الباني
عليكم السلام أختي الكريمة عائشة ومرحبا بك في مدونة بين قوسين ...وأعتذر كثيرا عن التأخر في الرد ،فقد كنت مشغولا هذه الأيام وقلما أفتح المدونة لقد وصلت صرخاتك المحملة بقلق علمي ولكن "المعتصم" طالب مثلك ،ما عساه أن ينقدك به،بجانبي دليل كليتنا"دليل الأطروحات و الرسائل الجامعية بجامعة محمد الخامس" تصفحت رسائل شعبة الأدب العربي لعلي اجد شيئا فوقفت على أطروحة بعنوان "المدن في الشعر الأندلسي" ولكن في الغالب ليست مطبوعة..على الأقل ستكون مديلة بمراجع في الموضوع الذي تشتغلين عليه ..سأحاول إن كنت في الكلية أن أطلع لك قائمة المراجع لعل تتضمن بعض المراجع التي تهمك ...هذا كل ما يمكن أن أساعدك به أختي...ويمكنك العثور على دراسات في النت فأنا لم أبحث،ثم مسألة أخرى ليس بالضرورة أن يكون المرجع يحمل نفس العنوان الذي تشتغلين عليه ...فرب مادة غزيرة تعثرين عليها في كتب أخرى تحياتي
 أبلغ عن إساءة
37.  تعليق بواسطة : أمل - بتــاريخ : 1/21/2011 - 4:49 PM رد على تعليق أمل
عنوان التعليق: doha_sale@hotmail.fr
شكرا جزيلا على هذه الائحة من المراجع المهمة والمفيدة لطلبة الأدب المغربي والأندلسي, هذا دليل على اهتمام طلبتنا بتاريخ الأدب والنظر الى التراث العربي من زاوية تجديدية تسن البحث عن التجديد من خلال القديم. في هذا الإطار أود أن ألتمس منكم العون في تقديم معلومات عن النثر الأندلسي بالأخص أدب الرسائل ، أنا أبحث في نص نثري لابن برد"السيف والقلم" بحيث أقوم بدراسة الأبعاد الدلالية لهذا النص. وكما تعلمون ليست هناك مراجع اهتمت بهذا النص الا لماما. أشكركم جزيل الشكر على هذه المدونة الرائعة, أمل المغربية
 أبلغ عن إساءة
38.  تعليق بواسطة : عائشة بوالباني الجزائر - بتــاريخ : 1/21/2011 - 5:29 PM رد على تعليق عائشة بوالباني الجزائر
عنوان التعليق: إلى الأخ المعتصم والأخت أمل
السلام، شكرا على الإجابة أخي وأنا ممتنة لك، فقد وجدت في كتاب الأدب الأندلسي موضوعاته وفنونه للدكتور مصطفى الشكعة ظالتي، ولأن مذكرتي تحتوي على فصل واحد الذي سأتطرق إليه للخصائص، ووجدت مذكرة لنيل دكتوراه دولة للربعي بن سلامة تحت عنوان" أدب المجنة الإسلامية في الأندلس" وعلى الأغلب ليست منشورة لكن من يريدها من الزوار سأحاول أن أبعثها، الأخت أمل المغربية أنصحك بكتاب د، مصطفى الشكعة وكتاب الأدب العربي في الأندلس لدكتور عبد العزيز عتيق، وكتاب الأدب الأندلسي التطور والتجديد لدكتور محمد عبد المنعم خفاجي. تحياتي للجميع السلام.
 أبلغ عن إساءة
39.  تعليق بواسطة : سلمي - بتــاريخ : 1/29/2011 - 5:52 PM رد على تعليق سلمي
عنوان التعليق: جزاك الله خيرا
بارك الله فيك علي هذه المصادر المهمه وفقك الله
 أبلغ عن إساءة
40.  تعليق بواسطة : سلمي - بتــاريخ : 1/29/2011 - 5:54 PM رد على تعليق سلمي
عنوان التعليق: جزاك الله خيرا
بارك الله فيك علي هذه المصادر المهمه وفقك الله ابحث عن كتاب بعنوان دوله بني جهور للمؤلف خالد الصوفي اعني علي اجاده ولك الاجر من المولي عز
 أبلغ عن إساءة
41.  تعليق بواسطة : سلمي - بتــاريخ : 1/29/2011 - 5:54 PM رد على تعليق سلمي
عنوان التعليق: جزاك الله خيرا
بارك الله فيك علي هذه المصادر المهمه وفقك الله ابحث عن كتاب بعنوان دوله بني جهور للمؤلف خالد الصوفي اعني علي اجاده ولك الاجر من المولي عز وجل
 أبلغ عن إساءة
42.  تعليق بواسطة : فتى الجبي والبراري والقفا - بتــاريخ : 2/4/2011 - 8:09 PM رد على تعليق فتى الجبي والبراري والقفا
عنوان التعليق: رد على تعليقراجينما
بعد السلام اهلا بك ايها الاخ الكريم ... ونقول لك : عدت والعود احمد ... واهلا بك والف شطر لصاحب المدونة .... والى اللقاء
 أبلغ عن إساءة
43.  تعليق بواسطة : عائشة بوالباني - بتــاريخ : 2/6/2011 - 11:23 AM رد على تعليق عائشة بوالباني
عنوان التعليق: الشعر الأندلسي محنتي هذا العام
السلام عليكم جميعا أنا اليوم أبحث عن أثر سقوط الأندلس على الحركة الأدبية بها، تقبلوا مني فائق الأاحترام والتقدير، ودمتم أوفياء لزوار مدونتكم، أخي المعتصم وعدتني ببعض المراجع ولكن لم يظهر لك خبر من يومها بدايتها سلام ونهايتها السلام تحية عطرة من الجزائر
 أبلغ عن إساءة
44.  تعليق بواسطة : امال - بتــاريخ : 3/12/2011 - 9:38 PM رد على تعليق امال
عنوان التعليق: ضروري جدا
اريد مصادر و مراجع في النقود المغربية في العصر الوسيط
 أبلغ عن إساءة
45.  تعليق بواسطة : الطالب عبد الرحمن الساهل - بتــاريخ : 3/27/2011 - 2:07 AM رد على تعليق الطالب عبد الرحمن الساهل
عنوان التعليق: استمارة حسين مؤنس متخصص في تاريخ الاندلس
من إعداد الطالب: عبد الرحمن الساهل. بإشراف الدكتور: مصطفى بوهندي ‏2011‏-01‏-16 ـ ‏1432‏-02‏-11 بسم الله الرحمن الرحيم استمارة الكتاب الكاتب أساسي إشكالات ملاحظات اسمه حسين مؤنس تاريخه ولد حسين مؤنس في مدينة السويس في 4 من رمضان 1329هـ= 28 أغسطس 1911م مكانه مدينة السويس المصرية ترجمته وتعهده أبوه بالتربية والتعليم، فشب محبًا للعلم، مفطورًا على التفوق والصدارة، حتى إذا نال الشهادة الثانوية في التاسعة عشرة من عمره جذبته إليها كلية الآداب وتخرج سنة 1352هـ= 1934م متفوقًا على أقرانه وزملائه، ثم حصل على درجة الماجستير برسالة عنوانها "فتح العرب للمغرب" سنة 1355هـ= 1937م. ثم لم يلبث أن ابتعت إلى فرنسا لاستكمال دراسته العليا فالتحق بجامعة باريس، وحصل منها سنة (1356هـ= 1938م) على دبلوم دراسات العصور الوسطى، وفي السنة التالية، حصل على دبلوم في الدراسات التاريخية من مدرسة الدراسات العليا، ثم حيل بينه وبين إكمال دراسته نشوب الحرب العالمية الثانية، فغادر فرنسا إلى سويسرا، وأكمل دراسته في جامعة زيوريخ، ونجح في الحصول على درجة الدكتوراه في التاريخ سنة (1361هـ= 1943م حياته ولد حسين مؤنس في مدينة السويس في (4 من رمضان 1329هـ= 28 أغسطس 1911م)، ونشأ في أسرة كريمة، وتعهده أبوه بالتربية والتعليم، فشب محبًا للعلم، مفطورًا على التفوق والصدارة، حتى إذا نال الشهادة الثانوية في التاسعة عشرة من عمره جذبته إليها كلية الآداب بمن كان فيها من أعلام النهضة الأدبية والفكرية، والتحق بقسم التاريخ، ولفت بجده ودأبه في البحث أساتذته، وتخرج سنة (1352هـ= 1934م) متفوقًا على أقرانه وزملائه، ولم يعين حسين مؤنس بعد تخرجه في الكلية؛ لأنها لم تكن قد أخذت بعد بنظام المعيدين، فعمل مترجمًا عن الفرنسية ببنك التسليف، واشترك في هذه الفترة مع جماعة من زملائه في تأليف لجنة أطلقوا عليها "لجنة الجامعين لنشر العلم" وعزمت اللجنة على نشر بعض ذخائر الفكر الإنساني، فترجمت كتاب " تراث الإسلام" الذي وضعه مجموعة من المستشرقين، وكان نصيب حسين مؤنس ترجمة الفصل الخاص بإسبانيا والبرتغال، ونشر في هذه الفترة أول مؤلفاته التاريخية وهو كتاب "الشرق الإسلامي في العصر الحديث" عرض فيه لتاريخ العالم الإسلامي من القرن السابع عشر الميلادي إلى ما قبل الحرب العالمية الأولى، ثم حصل على درجة الماجستير برسالة عنوانها "فتح العرب للمغرب" سنة 1355هـ= 1937م. التخصص التخصص في التاريخ بصفة عامة وفي تاريخ الأندلس بصفة خاصة لماذا ترك المؤلف تاريخ بلاده اعني مصر واتجه إلى تاريخ الأندلس؟ ؟ ولعل من الأسباب التي دفعته إلى ذلك إن المؤرخ يجب عليه في كتابته للتاريخ أن يكون موضوعيا ومن الطبيعي في الإنسان إن يحب بلده ويدافع عنه تاريخا .ولهذا اتجه إلى الأندلس المهنة أو الحرفة التدريس والتأليف مدرس بمعهد الأبحاث الخارجية التابع لجامعة زيورخ 1943 : 1945).أستاذا لتاريخ الإسلامي بكلية الآداب ،جامعة القاهرة عام 1954.مدير عام بوزارة التعليم إلى جانب عمله في الجامعة من 1955 وحتى 1957. مدير معهد الدراسات الإسلامية في مدريد من 1957 وحتى 1969.أستاذ ثم رئيس قسم التاريخ بجامعة الكويت من 1961 وحتى 1977.رئيس تحرير مجلة الهلال وروايات الهلال وكتاب الهلال ، عام 1977. أستاذ غير متفرغ بكلية الآداب ، جامعة القاهرة المذهب أهل السنة والجماعة مؤلفاته إنتاج غزير ومتنوع تقلب حسين مؤنس في وظائف مختلفة، وشد رحاله إلى بلاد متعددة، ولكن ذلك كله لم يشغله عن التأليف والتصنيف الكثير في عدده، الغزير في مادته، العميق في تناوله، المتنوع في موضوعاته، ويتعجب المرء كيف تسنى ذلك لقلم واحد، ولكن فضل الله يؤتيه من يشاء. ففي ميدان الكتابة التاريخية ألف كتابه الجامع فجر الأندلس" وهو حجة في موضوعة، استقصى فيه الفترة المبكرة من تاريخ الأندلس في عمق ودقة، وكتاب تاريخ المغرب وحضارته من قبل الفتح العربي إلى بداية الاحتلال الفرنسي" في مجلدين كبيرين، "أطلس تاريخ الإسلام" وهو من أعظم أعماله وأصدقها على صبره ودأبه، و"ابن بطوطة ورحلاته"، و"دراسات في السيرة النبوية"، و"دستور أمة الإسلام". معالم تاريخ المغرب والأندلس" و تاريخ الجغرافية والجغرافيين في الأندلس" وهو يعد أكبر بحث في هذا الموضوع الذي يجمع فيه المعارف الجغرافية والتاريخية، و رحلة الأندلس، حديث "الفردوس الموعود". وله كتب متنوعة في الحضارة الإسلامية وفلسفة التاريخ، مثل التاريخ والمؤرخون" الحضارة" الذي تصدر أول أعمال سلسلة عالم المعرفة التي تصدرها الكويت، والإسلام حضارة، والإسلام الفاتح، وتناول فيه البلاد التي فتحت دون حرب مثل إندونيسيا ووسط إفريقيا، و "عالم الإسلام" وهو نظرات في سكانه وخصائصه وثقافته وحضارته، وكتاب "المساجد" وهو يصور فيه دورها في بناء الجماعة الإسلامية، ويفيض في تاريخها وتطورها وطرزها المعمارية، أطلس تاريخ الإسلام" وهو من أعظم أعماله وأصدقها على صبره ودأبه، و"ابن بطوطة ورحلاته"، و"دراسات في السيرة النبوية"، و"دستور أمة الإسلام". ولم يكن التاريخ المصري الحديث بعيدًا عن قلمه، فوضع فيه مؤلفات قيمة، يأتي في مقدمتها "مصر ورسالتها" وهو دراسة في خصائص مصر ومقومات تاريخها الحضاري ورسالتها في الوجود، و "دراسات في ثورة 1919"، و "باشوات وسوبر باشوات" يرسم فيه صورة مصر في عهدين، و "جيل الستينيات". وله ترجمة بديعة لنور الدين محمود بطل الحروب الصليبية، صور فيه طموحة وجهاده من أجل تحقيق الوحدة الإسلامية لمواجهة الخطر الصليبي، ويجري في هذا المضمار كتابه شيوخه أشهرهم - محمد عبد الله -عنان سوفي جر - جاك بروديل تلاميذه أشهرهم -الدكتور حسن نصار - الدكتور محمود زيني ملاحظات مهمة الكتاب أساسي إشكالات ملاحظات عنوان الكتاب فجر الأندلس هل هناك مؤلفات في تاريخ الأندلس قبل المؤلف حسين مؤنس مؤلفات عربية ؟ هذا الكتاب، أول مؤلف عربي في "تاريخ الأندلس" قائم على معرفة تامة باللغات، وعلى إطلاع واسع على كل ما ألف الأسبان المحدثون والفرنسيون وغيرهم من الأوروبيين في هذا الباب لقي عند أول ظهوره قبولاً عظيماً وراج رواجاً واسعاً في العالم الإسلامي وفي أوروبا وإسبانيا. وكان له أثر محمود في تعديل مسار الدراسات الأندلسية، لأن المؤلفين كانوا يكتفون بالمراجع العربية، ويغفلون كل المراجع غير العربية عن عدم علم بها أو بلغاتها، ولقصور في المنهج العلمي. ومنذ ذلك الحين، زاد العلم في موضوع الكتاب زيادة عظيمة، استدعت مراجعة شاملة له على ضوء الأبحاث التي نشرت لتأتي هذه الطبعة تاريخ التأليف سنة (1369 هـ= 1950م) تاريخ الطبع تاريخ النشر: 01/01/2002 الفكرة الأساسية أفكار أساسية يعد هذا الكتاب موسوعة شاملة في تاريخ الأندلس منذ الفتح الإسلامي وحتى الدولة الأموية، وقد تناول الكتاب عبر فصوله جميع الجوانب المتعلقة بالأندلس وتاريخها الطويل حيث تناولت فصوله الموضوعات التالية على الترتيب: تاريخ أسبانيا قبل الفتح الاسلامى، فتح المغرب، فتح الأندلس، عصر الولاة، الصراع بين العرب والبربر، قيام حركة المقاومة النصرانية، المجتمع الاندلسى وفنانه المختلفة من عرب وموالى وبربر. ومولدون ومستعربون، الإدارة والمال في الأندلس، وأخيرا قيام الدولة الأموية العناصر الأساسية فقد قسم المؤلف كتابه هذا إلى سبعة فصول الفصل الأول : اسبانيا قبل الفتح الإسلامي ص 13 43 ذكر فيه القوط الغربيون في أواخر أيامهم ودولة القوط في اسبانيا ولذريق ونظرة في أحوال اسبانيا تحت حكم القوط ومجلس طليطلة والمجتمع الاسباني أيام القوطو الحالة الثقافية الفصل الثاني فتح المغرب واختطاط القيروان واختطاط تونس وتنظيم ولاية افريقية وموسى بن نصير في توليته أمور المغرب الفصل الثالث فتح الأندلس 63 178 ذكر فيه رواية جديد ة عن فتح المسلمين للأندلس وإعادة نظر في الموضوع وتفسيرات جديدة للنصوص وقيمة هذا النص إلى الرقيق بالنسبة لتاريخ الأندلس وولاية موسى بن نصير ومقدمات الفتح ونتائجه وحملة طارق بن زياد ومعركة وادي البرياط وفتح قرطبة والأندلس واشبيلية ومارده وعودة موسى وطارق الى المشرق واستكمال الفتح الفصل الرابع عصر الولاة ص 179 إلى 199 ذكر فيه أن الخلافة لم تتكلف جهدا خاصا في سبيل فتح الأندلس وهجرة العرب إلى الأندلس وولاية عبد العزيز بن موسى ومقتله وذكر أيوب بن حبيب اللخمي ونقل العاصمة من اشبيلية إلى قرطبة وولاية السمح بن مالك الخولاني وعمر بن عبد العزيز وتفكيره في إخلاء الأندلس من العرب وضبط المال وتنظيم البلاد الفصل الخامس: صراع العرب والبربر 201 إلى 273 ذكر خلافات العصبية وفترة الكلبيين اليمنيين في المغرب والأندلس ومسؤولية الخلفاء في أعمال عمالهم في المغرب والافارقة ودعاة الخارجية قي المغرب والعصبية العربية في الأندلس ومصاعب الحكم بعد موسى بن نصير والمغرب أثناء خلافة هشام بن عبد الملك وعبيد الله بن الحبحاب ومسيرة وبدء الثورة في اقيلم طنجة وانتقال الثورة من افريقية إلى الأندلس ومقدمات ثورة بربر الأندلس والمجاعة وهجرة البربر الى افريقية وزحف نصارى الأسبان نحو الجنوب والخصومة بين العرب والبربر وشواهد أخرى على صحة هذا االرا ي الفصل السادس: ذكر فيه مؤرخو الاندلسوالعداء بين القيسية واليمنية ومجيء ابي الخطار بن الحسام الكلبي وهزيمة ابى الخطار وموقعة شقندة وما ساة الأسرى وذكر المجاعة في الأندلس والحرب بين القيسيسة والكلبية في سر قسطة الفصل السابع ذكرفيه فتوح المسلمين في غالة 301 الى 356 ذكر فيه الغزوات في ماوراء جبال البرت والسمح بن مالك واستشهاده عند طولوشة وعبد الملك بن قطن يسير الى غالة والاستيلاء على أبنيون وإخضاع أمارت البرث وإعادة فتح بورجو نيا وحالة العرب واهل غالة وبقايا المسلمين في غالة وأحوال جنوبي غالة تحت حكم الإسلامي وطبيعة الحكم فيها ونظام الحكم فيها وموقف المسلمين من المسيحية فيها مكان التأليف مدريد / اسبانيا سبب التأليف كثرة التساؤلات ونظرة المستشرقين الأسبان لتاريخ الأندلس منهجه منهجه على خطى الطبري والمسعودي وابن الأثير والمقريزي سار حسين مؤنس، وعلى دربهم نهج وكتب، وهو يقف أمة وحده بين مؤرخي العرب المحدثين، كتب في عصور مختلفة وحقب متنوعة امتدت لتشمل أربعة عشر قرنًا من الزمان، وتحيط بأرض الإسلام من الصين حتى المغرب، ومن جنوبي أوروبا حتى وسط أفريقيا، وهو في كل ما يكتب غزير المادة، عميق النظر والتأمل موضوعي القلم، لا يشتط فيغرق في المدح والثناء، أو يسرف في النقد والذم، هو وسط بين ذلك، تدفعه نفس سمحة وعقل راجح؛ فينفذ إلى بواطن الأمور محللا ومنقبًا، فنرى الرأي السديد والحجة البينة، والحقيقة الساطعة مصادره - ملامح المغرب العربي للدكتور الشرقاوي -جمهورية الأندلسية بالإسكندرية مقال لشيبوب -دولة القوط الغربيين للدكتور ابرهيم علي -أوروبا في العصور الأوسط الجزء الأول للدكتور سعيد عبد الفتاح -سياسة الفاطميين نحو العرب ولأندلس مقال بمجلة معهد الدراسات الإسلامية للدكتور احمد مختار…….. التخصص التخصص في تاريخ الأندلس. ملاحظات مهمة يشكل تاريخ المغرب والأندلس حلقة متميزة من حلقات التاريخ العربي الإسلامي، وقد حضيت بعض محطاته بعناية كثير من المؤرخين شرقا وغربا، فمن المشارقة أذكر منهم على سبيل المثال:- عبد الله عنان، إحسان عباس،محمود علي مكي، حسين مؤنس... ومن المغاربة الذين اهتموا بالمجال: المقري، عبد الله كنون، محمد حجي، إبراهيم حركات، محمد بنشريفة... ومن الغربيين أذكر: كوندي، دوزي، سكوت، لاين بول... كل هؤلاء كتبوا عن تاريخ المغرب و الأندلس، وهي بالطبع كتابات تختلف من كاتب لآخر منهجا وتحليلا، لكنها تتحد في والسؤال المطروح في بداية هذا المقال: ما الغاية التي نتغياها من وراء دراسة تاريخ الأندلس؟ وما الفائدة التي نرجوها من ذلك؟ وما هي نظرة المستشرقين الإسبان لتاريخ الأندلس؟. الحقيقة أن مثل هذه التساؤلات هي التي رسمت ووجهت المسار العلمي للمؤرخ حسين مؤنس، وكانت لها أكبر الأثر في اختياره التخصص في تاريخ الأندلس. فهل مثلا دراستنا لهذا التاريخ هو من أجل البكاء على ضياع الأندلس؟ أو كما قال المؤرخ الإسباني (بول برودل): " أنا أعرف أنكم - والكلام موجه هنا للعرب عامة، و لحسين مؤنس خاصة- تحبون القراءة عن الأندلس لأنكم تحبون البكاء عليه، وأنا معكم في أنكم أسديتم إلى إسبانيا خدمات كبرى وقلوبكم كلها حزن عليه، ولكن الحزن لا مكان له في العلم، فإذا كنت سترضى بالتخصص في الأندلس فأرجوك ألا يكون ذلك تخصصا في البكاء". لذا وجبت دراسة تاريخ الأندلس بروح المؤرخ المتجردة عن العواطف الإيجابية أو السلبية، لضمان دراسة موضوعية وعلمية نزيهة، فالمؤرخ يجب أن يكون كالطبيب ... الحديث عن أنها حضارة، وعقيدة، وعن فكرة إنسانية وعن تجربة عمرت زمنا، واختلفت اختلافا جذريا عما كان سائدا. .
 أبلغ عن إساءة
46.  تعليق بواسطة : بوالباني عائشة - بتــاريخ : 5/17/2011 - 6:19 PM رد على تعليق بوالباني عائشة
عنوان التعليق: خصائص شعر رثاء المدن والمماليك
السلام وبعد، لقد أتممت مذكرتي التي كانت محنتي هذا العام بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بفضل مدونتكم التي استفدنا منها كثيرا، فنسأل الله ان يجعلها في ميزان حسناتكم. والسؤال الذي أردت إثارته بين الزوار لمذا هذا النفور من الأدب العربي - أنا أتكلم ما لاحظته في محيطي- ألا يكفي أنها لغة الجنة، فالكثير يستفزون طلاب الأدب العربي كونه دراسة بالعربية وسهلة ولا تستدعي دراسته في مدارس عليا والاكتفاء بدراسته في الابتدائي والمتوسط والثانوي. بحكم أن كل المقاييس تخرج بسؤال واحد ألا وهو الاعراب. ثم ماذا نفعل بالشعر إن كان آخره أغاني تردد في اللأعراس -هذا على حد قولهم- فما رأيكم أن ندافع على لغتنا ونستعملها حتى في بيوتنا، فلا عيب في ذلك أريد الرد.
 أبلغ عن إساءة
47.  تعليق بواسطة : عبد القادر - بتــاريخ : 5/18/2011 - 1:46 PM رد على تعليق عبد القادر
عنوان التعليق: ورزازات
تحيتي للطالب الباحث أنت مفخرة للبحث العلمي , شكرا جزيلا
 أبلغ عن إساءة
48.  تعليق بواسطة : fatima ait - بتــاريخ : 6/2/2011 - 7:56 PM رد على تعليق fatima ait
عنوان التعليق: thayri20@hotmail.fr
r1 a dire
 أبلغ عن إساءة
49.  تعليق بواسطة : فتى الجبل والبراري القفا - بتــاريخ : 9/15/2011 - 11:04 PM رد على تعليق فتى الجبل والبراري القفا
عنوان التعليق: رد على تعليق فتى الجبل والبراري والقفا
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد : والان ما صدرت الطبعة الثانية من الخزعبلات او المفاخر كما يسميها المتفرنجين ، اقول : منذ ان التقيت الاستاذ العلمي واخبرني عند قرب صدور كتاب عن تاريخ المغرب والاندلس وذلك في عام 2005 في الرباط وبعدها التقيت الاستاذ محقق الكتاب في الرباط اثناء صدور الطبعة الاولي الى هذه الساعة وانا اتحرى الصدق والامانة العلمية في ما كتبت وما اكتب ، فكل ما يكتب الان سوف يصبح تاريخا ومرجعا للاجيال القادمة ، وسوف تسير الركبان بما يكتب واذا ثبت البطلان فلن يأبه به احد بالاخص من يكيدون للمسلمين .. ولقد نوهت في هذا الموقه قبل عام تقريبا بان الكتاب لا يعود الى القرن الثامت لا من بعيد ولا من قريب وانما تم توليفه من قبل الحاقدين على الاسلام والعرب خصوصا وعلى المسلمين عامة ... لذا انصح طلاب العلم عدم الاخذ من هذا الكتاب ... وان ابو فليرجعوا للمراجع الموجودة في هامش الكتاب نفسه ليروا صدق ما اقول .... ومن ثم فهذا الخزعبلات غير معروف من جمعها ومؤلفها محول ، وعلى راي اهل الجرح والتعديل هو : مجروح العين مجروح النسب مجهول الاسم ، ومن انتقاها وزيف الحقائق مجهولون ، فكل يبرر اخطاء من سبقه فالكاتب مجهول والمراجع مبهمة لانهم قاموا بالتحريف وعصر جمع هذه الخزعبلات لا يتعدي القرن السابع عشر الميلادي والمؤلف مجهول ... وبعد ان اطلعت على الطبعة الثانية تاكد عندي ما اقول ... وقد قمت بتحقيق الكتاب ولكني تريثت حتى ارى الطبعة الثانية لعل تكون محققة ولكن عند المقارنهة وجدها اكثر كم الاولي تحريفا وبعد انتهائي سوف تروا الطبعة محققة بالضوابط لا بالروابط .... ومن ثم حكاية اسم كتاب ابن خلدون ، كان المفروض ان لا توضع فبعد تحقيق ما تستوفي حتى في الطبعة الثانية لم نر شيئا ... ومن يصر على ان المؤلف اسمه ابي صالح بن عبدالحليم الايلاني فليأتنا بترجمة له وكتب التراجم اكثر من الهم على القلب ... والحق اولى ان يتبع وما ما نسبة الكتاب له الا ضرب من التلفيق المتعمد وكما قالت الاعراب : الرجوع للحق خير من التمادي في الباطل ... وليعلم الجميع مممن يريد اثارت الشغب والمهاترات والتفرقة ، ان العرب والبربر من ادم وحواء وان فضائل البربر لا يكتمها الا جاحد فهي كرابعة الشمس وسط النهار والعرب كذلك ، فالاسبان عندما دكوا الاندلس لم يفرقوا بين عربي وبربر ... وانظر لامير المسلمين يوسف ابن تاشفين غندما قرر نصرة اخوانه في الاندلس فبعث اليه افونس قائلا باستهزاء : ان كنت لا تستطيع الجواز فابعث لي ما عندك من المراكب نجوز اليك اناظرك في احب البقاع فكتب اليه البربر العظيم المؤمن على ظهر الكتاب : ما ترى لا ما تسمع ان شاء الله واردف ببيت المتنبي : ولا كتب الا المشرفية والقنا ولا رسل الا الخميس العرمرم وللعلم فقد اطال دخول ابن تاشفين رحمه الله وجود المسلمين في الانلس اكثر من قرنين ... وانا لا ارد على المحقق بعينه ، بل على من يكتب فاظهار الحق واجب على الكل ... وانني احترم المحقق ولا اكن له الا الخير ولكنه اصاب اجرا واحدا وكنت اتمنى ان يصيب اجرين ... وسلامتكم
 أبلغ عن إساءة
50.  تعليق بواسطة : اخت محمد - بتــاريخ : 10/8/2011 - 11:37 PM رد على تعليق اخت محمد
عنوان التعليق: بارك الله فيك يامبارك
جزاك الله خير تدوينه مفيده
 أبلغ عن إساءة
51.  تعليق بواسطة : عديلة من ولاية الجزائر - بتــاريخ : 10/9/2011 - 7:50 PM رد على تعليق عديلة من ولاية الجزائر
عنوان التعليق: الجزائر
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته انا طالبة ادب عربي اريد المساعدة من فضلكم في اختيار او اقتراح موضوع جيد كمدكرة تخرج تخصص ادب عربي ان امكن و لكم جزيل الشكر والتقدير
 أبلغ عن إساءة
52.  تعليق بواسطة : عديلة من ولاية الجزائر - بتــاريخ : 10/9/2011 - 7:55 PM رد على تعليق عديلة من ولاية الجزائر
عنوان التعليق: الجزائر
انا الطالبة من الجزائر عديلة التي تبحث عن من يقدم المساعدة في اختيلر عنوان مدكرة تخرج ادب عربي عنوان بريدي هو adila024@hotmail.com وشكرا
 أبلغ عن إساءة
53.  تعليق بواسطة : فريد المساوي - بتــاريخ : 10/15/2011 - 11:24 PM رد على تعليق فريد المساوي
عنوان التعليق: amazigh_rinkon@hotmail.com
الريادة الحضارية للأمازيغ القدامى تقديم عام الأمازيغ هو الشعب الذي عرف منذ العصور القديمة بإفريقيا الشمالية من حدود مصر شرقا إلى المحيط الأطلسي غربا ومن البحر الأبيض المتوسط إلى التخوم الجنوبية للصحراء الإفريقية الكبرى، وقد انتشر في هذه المناطق منذ أقدم العصور من أقصاها إلى أقصاها، وقد عرف حسب مر العصور بأسماء مختلفة نعت بها حسب المراحل التاريخية، فتارة أطلق عليهم اسم الليبيين وتارة الأفراي وتارة أخرى البربر، ولكن الاسم الذي يسمون به أنفسهم منذ القدم هو إمازيغن أو بأسماء أخرى تعبر عن مجموعات أو مناطق أمازيغية، وقد بنو منذ القدم حضارة مهمة استطاعت أن تجد لها مكانا بين الحضارات القديمة وأسسوا دولا شملت في بعض المراحل كل تمازغا أي شمال أفريقيا وأحيانا أخرى عرفوا دولا قطرية تختلف وتتغير حدودها حسب العصور كما كان الأمازيغ نظرا لموقع الشمال الإفريقي الاستراتيجي هدفا لغارات أجنبية حالت دون استمرار الحضارة الأمازيغية القديمة وحفاظها على كيانها وهويتها، فمن الفنيقيين إلى الرومان ثم الوندال والبيزنطيين ثم العرب الفاتحين وكذلك هجرات قبائل بني هلال وبني سليم وبني معقل وصولا إلى التدخل الاستعماري الأوربي في القرن التاسع عشر والعشرين. الأسماء التي أطلقت على الأمازيغ منذ القدم: لقد اختلفت الأسماء التي نعت بها الأمازيغ عبر التاريخ حسب المراحل، ففي العصور القديمة جدا نعتهم الإغريق والرومان بالليبيين أو اللوبيين، ولكنهم في هذه المرحلة كانوا يسمونهم أيضا بحسب مجموعاتهم أو مكوناتهم كالماكسيس والماسول والماسيسول والجيتول وغيرها من الأسماء، غير أن المصريين القدامى نعتوا جيرانهم الغربيين بالتامحو والتاحنو حسب ما تبينه النقوش الهيروغليفية القديمة ثم بعد ذلك نعتوهم بالمشواش التي يرى بعض الباحثين أن اللغة المصرية القديمة كانت تقلب الزاي شينا والغين شينا أيضا وبذلك تكون كلمة مشواش وأماشيش هي كلمة أمازيغ حرفت لضرورات لغوية هيروغليفية بعد الليبيين ظهر نعت الأفري أو أفير الذي منه اشتقت أفريقيا، وفي محاولة من الباحثين المختصين للبحث عن أصل هذه الكلمة عثر على نقش لإسم إلهة قديمة في الجزائر تحمل اسم أفري كما أن انتشار ظاهرة وجود كهوف قديمة بها قبور في أرضيتها وفي آخر الكهف ينتصب صنم منقوش في جدار الكهف، محاط أحيانا بكتابات قديمة بحروف تفيناغ، كما يعثر فيها أحيانا على بقايا محار الموريكس الذي كان الأمازيغ قديما يستعملونه في الطقوس الجنائزية، وعلما أن الكهوف أيضا في الأمازيغية تسمى إفران ومفردها إفري جعل بعض الدارسين يذهب إلى القول أن القبور كانت تحمل قدسية عند الأمازيغ قديما وأن الأفري تعني سكان لكهوف وعبادها. وأحدث من هاذين النعتين استعملت كلمة بربر للتعبير عن ساكنة شمال إفريقيا، وبداية استعمال هذه الكلمة يرجع إلى عهد الإمبراطورية الرومانية وكان الرومان في العصر الإمبراطوري يقسمون البشر إلى قسمين الشعب الروماني والشعب البربري فالبربري في نظرهم هو الإنسان الذي يرفض الاندماج في الحضارة الإغريقية والرومانية فالأمازيغي الذي غزاه الرومان فواجههم بمقاومة شرسة يعتبر بربري وكذلك شعوب الشرق ومنهم حتى العرب أنفسهم كما أطلقوها أيضا على الشعوب الجرمانية التي كانت أحيانا تشن غارات على شمال الامبراطورية الرومانية، ويرى محمد شفيق أن للرومان بربرهم وهم كل الشعوب التي لا تنتمي إلى حضارتهم وللعرب بربرهم يعبرون عليهم بلفظ العجم، وكذلك للأمازيغ بربرهم وهم إڭناون جمع أڭناو التي كانوا يطلقونها بالخصوص على الزنوج الأفارقة. إلا أن الباحث مصطفى أعشي يرى أن الرومان لم يطلقوا قط لفظ البربر على الأمازيغ بل نعتوا بها على وجه الخصوص الشعوب الجرمانية وبعض الشعوب الأوربية الأخرى، وسبب انتقال هذه الكلمة إلى شمال إفريقيا مرتبط بتدخل فرع من هذه الشعوب واستيطانه في إفريقيا ألا وهو الوندال فأطلق الرومان آنذاك على الأراضي التي احتلوها أرض البربر نسبة إلى الوندال وليس إلى الأمازيغ ولما وصل العرب إلى شمال إفريقيا وجدوا هذا اللفظ شائعا فقط في مناطق وجود الوندال فأطلقوه على الأمازيغ دون تردد وخلاصة القول فكلمة بربر يعتبرها الأمازيغ لفظا قدحيا أطلقت من طرف الغير ولهذا فهي كلمة مرفوضة ولم يطلقوها قط على أنفسهم بل النعت الذي يفضلوه ويطلقونه على أنفسهم في كل المناطق الأمازيغية بكل جهات شمال إفريقيا هي كلمة أمازيغ. ونعت أمازيغ نعت قديم ذكره الكتاب الكلاسيكيون من رومان وإغريق محرفا نظرا لضرورات لغوية، فقد ورد تارة Mozax وتارة Maxis وتارة أخرى Masiss. وقد أورده الأخباريون العرب في القرون الوسطى، كما ذكره حسن الوزان الفاسي في كتابه ( وصف إفريقيا) حين قال إن اللغة الإفريقية لغة واحدة موحدة إسمها أوال أمازيغ أي الكلام النبيل. هذه هي النعوت الأكثر شيوعا، بل هناك أسماء أخرى أطلقت على الأمازيغ القدامى إما تنسبهم إلى إله من آلهتهم مثل الأطلسيون أو الأمونيون، أو تنسبهم إلى إحدى دولهم مثل الموريين أو النوميديين. إشكالية أصول الأمازيغ: فيما يتعلق بأصول أهالي شمال إفريقيا القدامى أو الأمازيغ فقد كثرت حولها النظريات وتضاربت حولها الآراء إلا أننا يمكننا تقسيم هذه النظريات إلى ثلاث نظريات أساسية الأولى تقول بالأصل الشرقي للأمازيغ والثانية تقول بالأصل الأوربي والثالثة تقول بالأصل المحلي. فقد ميز سالوست صاحب كتاب حرب يوغرطة حين حديثه عن الأجناس التي عاشت بشمال إفريقيا قديما بين شريحة تعميرية أولى تتكون من الحثيتوليين والليبيين، لكنه يرى أن شعوبا هند أوربية تتكون من الميديون والفارسيون كانت قد هاجرت من الشرق واستقرت في الشمال الأوربي، ثم تعرضت لضغط الشعوب السكندنافية التي دفعتها إلى الهجرة جنوبا على بلاد الغال ثم إلى شبه الجزيرة الإيبيرية، وكانت أن شكلت جيش البطل الأسطوري هرقل، إذ لما انهزم تبدد جيشه وعبر ما تبقى منه مضيق جبل طارق الحالي. يقول سالوست أنهم امتزجوا على التوالي: الميديون مع الليبييون ليصيروا هم الموريون في حين امتزج الفارسيون مع الحيتوليين فأعطوا ما يسمى بالنوميديون أو الرحل، بالإضافة إلى هذه النظرية هناك من دعاة الأصل الشرقي من يرى أنهم كنعانيون وقد رحلهم العبريون من فلسطين بعدما اجتاحوا البلاد بقيادة خوسي وخاصة عندما حارب النبي داوود آخر ملوكهم بفلسطين وهو الملك جالوت وهذا ما ذكرته الكتب السماوية وخاصة التوراة. وربما دعم أصحاب نظرية الأصل الشرقي نظريتهم بما تحتفظ به شمال إفريقيا من ذكرى عائمة حول التواجد الفنيقي بهذه البلاد. ومنهم من ذهب إلى القول إن البربر إنما تسموا بهذا الإسم نسبة إلى جدهم الأعلى المسمى بر وقالوا إنه بر بن قيس بن غيلان ينتسب نسبة إلى كنعان بن سام بن نوح، ويورد محمد المختار العرباوي في كتابه ( البربر عرب قدامى) أن بر هذا الذي هاجر إلى شمال إفريقيا كانت له أخت شاعرة لما عاد إلى الشرق ولاحظت التغير الذي طرأ على لهجته قالت فيه شعرا منه البيت التالي: ذرت بـبــر لكـنــة أعـجـمـيــة وما كان بر في الحجاز بأعجما في حين أن هناك من لاحظ تشابها في بعض التقاليد والنقوش بين الأمازيغ وشعوب اليمن القديمة ولهذا قالوا إن الأمازيغ نزحوا في العصور القديمة من اليمن عن طريق الحبشة، إلا ان هاتان النظريتين انتقدهما ابن خلدون بشدة حيث أورد في الجزء السادس من كتاب العبر أنه ما عرفنا لقيس بن غيلان ابنا اسمه بر وما كان لحمير طريق إلى بلاد البربر إلا في تكاذيب مؤرخي اليمن، لكنه دون أن ينكر وجود جزء مهم من الأمازيغ من أصول يمنية وهذا الجزء هو كل من الصنهاجيين والكتاميين، كما يدعم هؤلاء نظرياتهم باستعراب أجزاء مهمة من الأمازيغ الحاليين بل تأثر حتى من حافظ على الأمازيغية بالعربية منذ هجرة قبائل بني هلال وبني سليم وبني معقل في القرن الحادي عشر الميلادي. أما القائلين بالأصل الأوربي فقد كان الهدف من وراءه هو تبرير الغزو الفرنسي للجزائر في القرن التاسع عشر والغزو الاستعماري لشما إفريقيا عامة، لهذا فكل من قاموا به من أبحاث أركيولوجية خاصة في الجزائر كان الهدف منها الوصول إلى نتائج وضعت مسبقا وهي الأصل الأوربي للأمازيغ، وفي هذا الصدد درس القائد العسكري الفرنسي روزي دولمينات بني مسوس تحت عنوان ( آثار الدريدية بسيدي فروش)، وما لبث أن تبعه الجراح كويون الذي قارنها بدولمينات سومير، فتوصلوا إلى أن الدولمينات هي قبور عناصر غالية كانت تشتغل في الجيش الروماني، ولما انتشرت فكرة أن تلك الدولمينات سابقة على احتلال الرومان للشمال الإفريقي، حاولوا إثبات وصول عناصر سلتية إلى المنطقة وأن آثارهم تتجسد في تلك الدولمينات، والسلتيين هم أسلاف شعوب فرنسا الحالية، وبالتالي، هذه النظرية اتخذها الفرنسيون آنذاك ذريعة ومبررا لغزوهم للجزائر، لكن مع تطور علم الأركيولوجيا ودراسة دولمينات الجزائر بدقة من طرف باحثين نزيهين، وتطور تقنية إشعاع اليورانيوم وكذلك الكاربون 14 التي تحدد عمر المخلفات الأثرية ثبت أن الدولمينات سابقة على السلتيين وكذا الغاليين. وهناك من اعتبرهم من بقايا جزيرة الأنطلنطيس الأسطورية نجوا أثناء انهيارها، لكن الثابت أن الأمازيغ كانوا في الشمال الإفريقي منذ أقدم العصور وخاصة قبل المتدخلين التاريخيين الأوائل مثل هرقل والفنيقيين ولهذا يرجع المؤرخون المتصفون بالنزاهة أمثال كابريل كامبسن نظرية الأصل المحلي على النظريات السابقة، فأثناء وصول هرقل إلى المغرب وجد فيه الجيتوليين والليبيين حسب ما ذكره سالوست كما أنه وصل مع ناس قليلون جدا خصوصا إذا تصورنا أنه وصل مع من نجا من جيش انهالت عليه سلسلة من الهزائم. كما أن الفنيقيون لدى وصولهم إلى قرطاجة لم يجدوها خالية بل تؤكد المصادر أنهم اكتروا من الأهالي قطعة أرض بحجم جلد ثور لبناء مدينة قرطاج وهي صفقة رمزية تدل على طاعة المتدخلين للأهالي. أما كونهم ينتسبون إلى بر بن قيس بن غيلان فيكفي ما قال العلامة ابن خلدون بأنه ما عرفنا لقيس بن غيلان ابنا اسمه بر وما كان لحمير طريق إلى بلاد البربر إلا في تكاذيب مؤرخي اليمن، بل وحتى إن وجد بر الذي تحدث عنه العرباوي والذي استدل عليه ببيت الشعر الذي قالته فيه أخته: ذرت بـبــر لكـنــة أعـجـمـيــة وما كان بر في الحجاز بأعجما فهذا البيت يدل على شيئين أساسيين أولهما أن برا وإن كان قد هاجر إلى إفريقيا إلا أنه عاد بعد ذلك إلى الحجاز حيث ستراه أخته وتلاحظ تغير لهجته وتقول فيه هذا البيت الشعري، الشيء الثاني الذي نلاحظه من البيت الشعري هو تغير لكنة بر بعد هجرته إلى إفريقيا، ما سببه إذا لم يكن قد وجد بها ناس أعجميون تأثر بلكنتهم، فلو كان هو فعلا جد الأمازيغ وأنه أول من عمر هذه الأرض لن تتغير لكنته بل كان أن يترعرع أبناءه على لغة أبيهم ولكانوا يتحدثون أيضا بلكنة فصيحة، كما أن لفظ البربر ليس لفظا أمازيغيا بل أطلق من طرف الغير فلو كان نسبة إلى جدهم لأطلقوه هم على أنفسهم. أما القائلين بالأصل اليمني فإنهم اعتمدوا على وجود تشابه بين آثار في اليمن وكذلك في الحبشة وشمال أفريقيا فاعتقدوا تلقائيا بأن التأثير جاء من اليمن عن طريق الحبشة، إلا أنه سرعان ما فندت هذه النظرية الأركيولوجية المعاصرة فأثبتت أن الإنسان عاش بإفريقيا قبل الشرق الأوسط وكذا أوربا، فإذا كان أثر أقدم إنسان في اليمن لا يتجاوز 24 ألف سنة وكذلك إنسان فلسطين فإن في شمال إفريقيا اكتشفت آثار رفات إنسان عمره ما يقارب 130 ألف سنة، كما أن نفس الآثار التي لوحظ عليها تشابه مع مثيلاتها اليمنية لوحظ أن الإفريقية منها أقدم بكثير من اليمنية. وقد ذكرت حليمة غازي أثناء حديثها عن هجرة الفنيقيين إلى إفريقيا فقالت إنهم أقوام هاجرت في زمن قديم من إفريقيا إلى اليمن عبر باب المندب ومع مرور الزمن تعرضوا لضغوط وافدين أفارقة جدد فانتشروا نحو الشمال، وبهذا ستكون هجرة الفنيقيين إلى قرطاجة ما هي إلا بضاعتنا ردت إلينا، كما نجد أن هجرة إفريقية قديمة إلى الشرق الأوسط ذكرتها نقيشة مصرية قديمة حيث تذكر أن مجموعات بشرية نزحت من داخل إفريقيا فاستقرت في شرق مصر فعاثت فسادا في المنطقة مما أدى بالمصريين إلى الاستنجاد بجيرانهم الغربيين، وفعلا فقد تطوعت قبائل التامحو والتاحنو الأمازيغية فطردت تلك الشعوب إلى الجزية العربية، بل وتبعتها لتستقر بفلسطين وقد حكمت فلسطين لمدة طويلة إلى أن طردهم العبريون بقيادة النبي داوود. أبجدية تيفناغ وإشكالية دخول المغرب في العصور التاريخية: لقد كان المؤرخون إلى عهد قريب يعتقدون أن المغرب لم يدخل العصور التاريخية إلا عند دخول الفنيقيين في أواخر الألف الثانية ق.م، وسبب ذلك هو كونهم كانوا يعتقدون أن أبجدية تيفيناغ الأمازيغية قد وضعها الملك النوميدي مسنيسا، ذلك أن دخول أمة ما إلى العصور التاريخية مرتبط بمعرفة هذه الأمة للكتابة، وفي هذا الصدد يقول الدكتور مصطفى أعشي إن الأمازيغ عرفوا الكتابة قبل دخول الفنيقيين ويتجلى هذا في نقطتين أساسيتين أولاهما أنهم كانت لهم علاقة بمصر الفرعونية قبل الفنيقيين، وهكذا تعرفوا على الكتابة المصرية ثم كونهم اخترعوا أبجدية تيفيناغ قبل الدخول الفينيقي أيضا، فقد اكتشف الأمازيغ تفيناغ في الألف الثانية قبل الميلاد، وإذا كان سكان بلاد الرافدين قد سبقوهم وكذلك المصريون إلا أن هؤلاء قد مرت كتابتهم بعدة مراحل كالكتابة التصويرية والمسمارية... وأما الأمازيغ فلم يعرفوا كل هذه المراحل بل أول ما استعملوا الكتابة وضعوا نظاما أبجديا سموه تيفيناغ أي اكتشافتا، وقد أقرت أبح أبجدية تيفناغ وإشكالية دخول المغرب في العصور التاريخية: لقد كان المؤرخون إلى عهد قريب يعتقدون أن المغرب لم يدخل العصور التاريخية إلا عند دخول الفنيقيين في أواخر الألف الثانية ق.م، وسبب ذلك هو كونهم كانوا يعتقدون أن أبجدية تيفيناغ الأمازيغية قد وضعها الملك النوميدي مسنيسا، ذلك أن دخول أمة ما إلى العصور التاريخية مرتبط بمعرفة هذه الأمة للكتابة، وفي هذا الصدد يقول الدكتور مصطفى أعشي إن الأمازيغ عرفوا الكتابة قبل دخول الفنيقيين ويتجلى هذا في نقطتين أساسيتين أولاهما أنهم كانت لهم علاقة بمصر الفرعونية قبل الفنيقيين، وهكذا تعرفوا على الكتابة المصرية ثم كونهم اخترعوا أبجدية تيفيناغ قبل الدخول الفينيقي أيضا، فقد اكتشف الأمازيغ تفيناغ في الألف الثانية قبل الميلاد، وإذا كان سكان بلاد الرافدين قد سبقوهم وكذلك المصريون إلا أن هؤلاء قد مرت كتابتهم بعدة مراحل كالكتابة التصويرية والمسمارية... وأما الأمازيغ فلم يعرفوا كل هذه المراحل بل أول ما استعملوا الكتابة وضعوا نظاما أبجديا سموه تيفيناغ أي اكتشافتا، وقد أقرت أبحاث كل من كرينبرك وايهرت وغابريل كامس ومليكة حشيد وفيسشل ويرنر وسالم شاكر بأن تفيناغ هي أقدم نظام صوتي عرفته البشرية، أنها أقدم بأكثر من 15 قرن من عهد الملك مسنيسا. ومن الآثار المصرية الدالة على قدم معرفتهم للأمازيغ هناك لوحة الصيادين أو لوحة الملك نعرمر التي تعود إلى 3300 ق.م، وهي تصور صيادين يرتدون أزياء كان المصريون يرمزون بها للأمازيغ يتكون من جلد الحيوانات مزين بريشة أو ريشتين من ريش النعام، كما لا يفوتنا ذكر احتلال المازيغ لمصر الفرعونية مرتين، ففي عهد الملك ميرنقتاح حوالي 1224 ق.م. احتلوا بقيادة معراعيو دلتا نهر النيل، وفي القرن العاشر ق.م. سيطر الأمازيغ على عرش مصر بقيادة القائد شيشونق الأول الذي أسس الأسرة الفرعونية الثانية والعشرين ثم حكمت مصر لأكثر من قرنين، لذا فالقول بأن الأمازيغ دخلوا العصور التاريخية على يد الفنيقيين لم يعد مقبولا حسب منطق التاريخ. الجذور الأمازيغية للحضارة الفرعونية: يؤكد الأستاذ محمد شفيق على الجذور الأمازيغية للحضارة المصرية القديمة ويرى تلك الحضارة نشأت في الصحراء الكبرى إذ لم تكن المنطقة صحراءا وقد أنشأها أناس بيض البشرة هاجروا إليها من الشمال الإفريقي ( الإنسان القبلمتوسطي) على أنقاض جنس آخر أسود البشرة ( إنسان مشتا أفالو) وسبب هذه الهجرة ربما مرتبطة بزمن جليدي كان من خلالها هؤلاء يبحثون عن منطقة أكثر دفئا، وهناك من يرى أنها كانت بسبب الغطاء النباتي الكثيف بالشمال الإفريقي وما يأويه من وحوش ضارية، مهما يكن فقد أنشأ الأمازيغ حضارة قديمة بالمنطقة المعروفة حاليا بالصحراء الكبرى كانت هي الأكثر ازدهارا بين حضارات العالم ثم بدأت هذه الحضارة هذه الحضارة تنتقل جغرافيا بسبب انتشار التصحر بالمنطقة فانتقلت في اتجاه الشمال والشرق حيث سنصادف خصب واد النيل فتزدهر أكثر، ويدعم هذه النظرية مجموعة من الاعتبارات منها أن الأهرام يوجد لها آثار بدائية وأقل إتقانا وأقدم من الناحية الزمنية في الشمال الإفريقي والصحراء الكبرى، فهناك إذ بني عباره عن كل صغير من الأحجار المتراكمة، تختلف أحجامها وأشكالها الهندسية يترواح طولها بين بضعة أمتار و 300 متر، وتتخللها ممرات وحجرات، وهناك شكل يسمى البازينا وهو قبر يعلوه هرم صغير مربع القاعدة أو مخروطي اسطواني القاعدة مبني بالحجارة المتراصة وكل من هذين النوعين يعود إلى عصور ما قبل التاريخ وأقدم من الأهرام المصرية، وهناك أيضا الضريح النوميدي بمنطقة مدراسن الذي يشبه الضريح الذي يطلق عليه خطأ قبر النصرانية، وقطر قاعدته 59 متر وعلوه 19 متر، كما أن كلمة أهرام نفسها كلمة أمازيغية أصلها أغرام أو إغرم أي القصر أو الحصن وهذه الكلمة مفردة وليست جمع إلا أنها حين دخلت إلى لسشان العرب اعتقدوا أنها جمع نظرا لصيغتها على وزن أفعال فحاولوا أن يجدوا لها صيغة المفرد فوضعوا كلمة هرم، والجدير بالذكر أن واحة بمنطقة سيوة المصرية حيث يوجد أقدم معبد للإله أمون ما زالت تسمى أغورمي، كما أن منطقة سيوة لازال سكانها إلى يومنا هذا يتحدثون بالأمازيغية. والنقطة الثانية الدالة على انتقال التأثير الحضاري من شمال إفريقيا إلى مصر هي المتعلقة بالإله أمون فهذا الإله أمازيغي عرف في المغرب فالصحراء الكبرى قبل مصر هي المتعلقة بالإله أمون فهذا الإله أمازيغي عرف في المغرب فالصحراء الكبرى قبل مصر ومعناه الواحد أو الموحد، وهناك من يرى أنه حرف من إسمه الأصلي وهو أمان أي أنه كان يجسد إله الماء. على كل حال فقد كان الإله أمون عند المصريين هو كبير الآلهة وكان الإغريق يشخصونه في ملك آلهتهم وهو زيوس، كما أن الرومان كانوا يشخصونه في أكبر آلهتهم وهو Jupiter كما أن بعض أكابر اليونان اتخذوا آمون إلها لهم وحافظوا على اسمه الأصلي، لقد كان لأمون معبدين في مصر أحدهم في طيبة ولآخر في سيوة وقد كان الناس إلى عهد قريب يعتقدون أن معبد طيبة هو الأصل وهو الأقدم إلا أن الأبحاث أثبتت أولوية معبد سيوة وأقدميته ورجحوا كون سيوة هي مصدر الإشعاع الحضاري الفرعوني، والجدير بالذكر هو وجود عيون ماء في سيوة كانت مقدمة أيضا لكونها تفور بمواد معدنية أطلق عليها فيما بعد Amoniac نسبة إلى أمون، ويحكى أن الإسكندر الأكبر لما غزا مصر أوصاه مستشاروه أن يمر بسيوة ليأخذ البيعة من كهنة معبد أمون ويستحم بمياهها إذا أراد أن ينجح في سياسته وفي هذا قال شاعر عربي: سباب أمر من خكيم مرشد في عين ذا خلب و ثأط حرمد فأتى مغيب الشمس عند مآبها تبين آثار عصور ما قبل التاريخ أن مصر لم تكن أكثر حضارة من الصحراء الكبر التي لم تكن آنذاك صحراء، أما منطقة أقصى الشمال الإفريقي فقد كانت قديما جدا ذو غطاء نباتي كثيف يأوي العديد من الوحوش الضارية وهذا هو سبب الهجرات المتتالية لأهل المنطقة إلى الصحراء الكبرى حسب Camps. كما أن هناك احتمال وجود سبب آخر وهو انخفاض درجة الحرارة المرتبط بزمن جليدي، ولكن رغم أسبقية الحضارة إلى منطقة الصحراء إلا أنها سرعان ما ستنتقل إلى المغرب ليصير حسب الإغريق والرومان الأرض الأكثر خصبا والغنية بالحبوب، أما سبب انتقال الحضارة من منطقة الصحراء إلى مصر فهو التصحر الذي جاء بشكل تدريجي جعل أهل المنطقة يهاجرون في اتجاه الشرق والشمال في حين ما تبقى منهم انعزل في الواحات التي ما تزال محتفظة على بعض الخصب، وهكذا استمر وجود الأمازيغ الطوارق في واحات الصحراء الكبرى إلى يومنا هذا. يقول الأستاذ محمد شفيق إن لغة الطوارق هي الأكثر قرابة إلى اللغة المصرية القديمة والواقع أنها هي الأكثر حفاظا على جذور الأمازيغية، كما لا ينبغي أن ننسى وجود عدة ألفاظ مشتركة بين المصرية القديمة والأمازيغية وكذلك هناك تشابه على مستوى حروف المعاني والضمائر المنفصلة والمتصلة وحروف الإضافة والتشبيه والصيغة الموصولية والصفة المشبهة وغير ذلك. إذن فالحضارة المصرية القديمة هي فرع مزدهر لحضارة أقدم منها وأوسع مجالا منشأها ما يسمى اليوم بالصحراء الكبرى أنشأها إنسان أبيض البشرة في عصور ما قبل التاريخ حوالي الألف السادسة ق.م، أما ركام الحجر الذي كان يغطون به مكان الدفن فقد تطور ليصير إدبني ثم بزينا ثم ضريح بحجم قبر النصرانية ثم أصبح بحجم هرم خوفو كما تجدر الاشارة الى أن عملية التحنيط قد اكتشفها الأمازيغ قبل ظهورها عند المصريين القدامى بحوالي ألف عام أو أكثر فالمومياء السوداء التي اكتشفت بالصحراء الليبية لطفل ذي بشرة سمراء خير دليل على السبق الأمازيغي الى التحنيط.ذلك أنشكل المومياء السوداء يختلف عن شكل المومياءات المصرية بكون هذه الأخيرة غالبا ما تحنط بشكل منتصب القامة في حين ان المومياء السوداء خنطت بشكل مقرفص وهو شكل كان يميز وضعية الدفين الامازيغي عن غيره من الشعوب التي احتكت به في العصور القديمة.. الجذور الأمازيغية للميثولوجية الإغريقية: لم يقتصر تأثير الحضارة الأمازيغية القديمة على الشرق فقط بل كان هناك تأثير في اتجاه الشمال أيضا قبل نشوء الحضارة الإغريقية والرومانية، ورغم قلة المصادر في هذا المجال إلا إننا نستطيع إيجاد نصوص لدى الكتاب الإغريق القدامى تشير إلى أسبقية المغرب إلى الحضارة عن بلدانهم وتأثرهم بالأمازيغ خصوصا في مجال الميتولوجيا أي الفكر الديني القديم، والمعلوم أن الميتولوجيا الإغريقية تعتبر أساس الحضارة الأوربية فقد تفرعت عنها مختلف العلوم كالفلسفة وعلم الفلك والطب وغير ذلك، ومن الشهادات الدالة على الجذور الأمازيغية للميثولوجيا الإغريقية نورد مجموعة من النصوص أهمها ما كتبه ديـودور الصقلـي حيث قال: « إن الأطلسيين رعايا الإله أطلس، هم أكثر الليبيين حضارة في هذه النواحي، فهم يمتلكون أرضا مزدهرة، ومدنا كثيرة، ويحكى أن الآلهة ولدت في مدنهم بالمناطق القريبة من المحيط، وهذا يتوافق مع ما ورد في الأساطير الإغريقية... إلى أن يقول فهم يتميزون عن جيرانهم بإيمانهم القوي وبمعاملة حسنة مع الأجانب»، كما أن الشاعر المنشد هوميروس صاحب ملحمتي الإلياذة والأوديسة عبر عن شوقـه لزيـارة أرض المغـرب في أنشـودة له يقــول فيهـا: « سأذهب فعلا لأزور حدود الأرض الخصبة، قرب المحيط حيث ولدت تتوس الإلهة». وقد كان الإغريق يعتبرون آلهتهم أبناء آلهة الأمازيغ، وأنها ولدت في المغرب، وأن بعضها قد ظهرت في المغرب قبل أن يتعرفوا عليها، فهيرودتس ذكر أن الليبيين هم الذين انفردوا بتقديس الإله بوسيدون منذ قديم الزمان، وإليهم يرجع الفضل في معرفة الإغريق لهذا الإله، ويضيف أن الإلهة أثينة ليبية وأنها إبنة بوسيدون، هذا وقد ذكر ديودور الصقلي قي حديثه عن بنات الأطلس أنهن بزواجهن بالآلهة والأبطال تكون الجنس البشري، فمايا تزوجت بزيوس فأنجبت هرميس صاحب اختراعات نافعة للناس، بينما أنجبت بقية الأطلسيات أبناء اشتهر بعضهم ببناء المدن وآخرون بتكوين عدة أمم. وقد ذكر ديودور وكذلك أنه ورد في قصص الليبيين أن ديونسوس ابنا لأمون وأمالتي، وعن زيوس قال إن كرونوس أخ الإله أطلس كان يتصف بالغدر وعدم الاستقامة، ويحكى أنه تزوج أخته ريا فأنجب زيوس الذي عرف فيما بعد بالأولمبي، فكل هذه الحكايات رغم طابعها الأسطوري إلا أنها لا تقل أهمية، فما كان الإغريق والرومان القدامى ليعتقدوا كل هذا الأطلسيون لو لم تكن ذاكرتهم الجماعية تحمل فكرة تفوق الأطلسيون حضاريا وأسبقيتهم إلى الفكر الديني الذي كان يتبناه الإغريق آنذاك، وبل وكذلك بعض العلوم كعلم الفلك، حيث يذكرون أن أطلس أكرم هرقل بتلقينه مبادئ في علم الفلك، والمعلوم أن أطلس نبغ في هذا العلم، وقد صنع بمهارة كوكبا سماويا، خاصة وأنه كان يحمل قبة السماء على كتفيه، كما يذكر ديودور أن الأطلسيون يعتقدون أن أورانوس هو أول من حكم بلادهم، وقد فتح كل البلاد المسكونة خاصة في الغرب والشمال، وكان يتأمل النجوم ويبشر بالأحداث التي ستجري في الكون، وعلم قومه حساب السنة تبعا لحركة الشمس، وحساب الشهور اعتمادا على حركة القمر، وعلمهم كذلك دورة فصول السنة، وهكذا فإن جهل الناس للنظام الأبدي للنجوم، وتأكدهم من صفة تنبؤات أورانوس بالمستقبل، كل ذلك جعلهم يتخذونه إلها .وقد ورد في كتاب الانيادة لفرجيلالذي يعتبر بمثابة تكملة لاليادة هوميروسأنه عندما وصل البطل الأسطوري الطروادي انياس الى قرطاجة وقد دفعته أمواج البخر العاتية الى ذلك دفعا أكرمته الملكة ديدو هو و من معه وقدمت لهم العشاء الفاخر فالشراب .يقول فرحيل .و بدأ السمر فغنى أيوباس_وهو فنان أمازيغي قديم _وعزف على قيثاره وكان اطلس نفسه قد علمه الغناء فغنى عن القمر و مسيره الى مستقره و غنى عن الرجال ووحوش الفلاة وعن توابع النجوم وغنى الدب الأكبر و الدب الأصغر و عن شمس الشتاء و تعجلها الى الغطس في الأوقيانوس و عن ليالي الشتاء و بطئها الوئيد.فهذا النص اضافة الى كونه يعطينا انطباعا حول الموسيقى والعناء الأمازيغيين في العصر القديم و جودتها و جدية مواضيعها يعتبر أيضا دليلا على اسبقية الأمازيغ الى علم الفلك عن باقي شعوب الحوض المتوسطي.. والواقع أن الأمازيغ هم أول من وضع التقويم الزمني وحساب الشهور إذ بدأوا بتقويم لا زال معروفا إلى الآن ويسمى في المغرب بالتقويم الفلاحي، بدأ سنة 950 ق.م. عندما احتل الأمازيغ مصر بزعامة شيشونق ومنهم أخذه الإغريق والرومان وطبقوه على التقويم الميلادي بعد اعتناقهم المسيحية بل ونقلوا حتى أسماء بعض الشهور من الأمازيغ حرفيا ( يناير) ومطلع السنة الأمازيغية الذي يوافق يوم 13 يناير، لا زالت تخلده بعض المناطق في اليونان وأوربا الشرقية بل وهناك بعض المناطق يطلقون عليه نفس الإسم الذي يطلق عليه في المغرب وهو حاكوز، لقد صاحب هذا التأثير الحضاري الأمازيغي في اتجاه اليونان توسع سياسي حقيقي تمثل في ما ذكره ديودور الصقلي أن جزيرة كريت خضعت لأقارب أطلس ابتداء من عمه زيوس الأكبر أخ أورانوس الذي يعد أول ملوك الأطلسيين، ومدفنه كان معروفا بالجزيرة في العصر الذي عاش فيه ديودور أي القرن الأول ق.م، ثم خضعت الجزيرة لحكم أمون ملك الليبيين بنواحي المحيط حسب ديودور نفسه، بل وصلوا إلى أبعد من جزيرة كريت وبالضبط إلى مدينة طروادة، فهذه المدينة التي كانت إلى عهد قريب تعتبر أسطورية إلا أن عالم الآثار الألماني شيلمان قاد حديثا حملة للتنقيب عليها انطلاقا مما توفر عليها من معلومات فاكتشف آثارها في شبه جزيرة الأناضول، كما اكتشف آثار حرب طروادة المعروفة في التاريخ القديم، أما عن وصول الأمازيغ إلى طروادة فسنورد قول الشاعر الروماني فركليوس الذي أشار إلى أن الإله  والواقع أن الأمازيغ هم أول من وضع التقويم الزمني وحساب الشهور إذ بدأوا بتقويم لا زال معروفا إلى الآن ويسمى في المغرب بالتقويم الفلاحي، بدأ سنة 950 ق.م. عندما احتل الأمازيغ مصر بزعامة شيشونق ومنهم أخذه الإغريق والرومان وطبقوه على التقويم الميلادي بعد اعتناقهم المسيحية بل ونقلوا حتى أسماء بعض الشهور من الأمازيغ حرفيا ( يناير) ومطلع السنة الأمازيغية الذي يوافق يوم 13 يناير، لا زالت تخلده بعض المناطق في اليونان وأوربا الشرقية بل وهناك بعض المناطق يطلقون عليه نفس الإسم الذي يطلق عليه في المغرب وهو حاڭوز، لقد صاحب هذا التأثير الحضاري الأمازيغي في اتجاه اليونان توسع سياسي حقيقي تمثل في ما ذكره ديودور الصقلي أن جزيرة كريت خضعت لأقارب أطلس ابتداء من عمه زيوس الأكبر أخ أورانوس الذي يعد أول ملوك الأطلسيين، ومدفنه كان معروفا بالجزيرة في العصر الذي عاش فيه ديودور أي القرن الأول ق.م، ثم خضعت الجزيرة لحكم أمون ملك الليبيين بنواحي المحيط حسب ديودور نفسه، بل وصلوا إلى أبعد من جزيرة كريت وبالضبط إلى مدينة طروادة، فهذه المدينة التي كانت إلى عهد قريب تعتبر أسطورية إلا أن عالم الآثار الألماني شيلمان قاد حديثا حملة للتنقيب عليها انطلاقا مما توفر عليها من معلومات فاكتشف آثارها في شبه جزيرة الأناضول، كما اكتشف آثار حرب طروادة المعروفة في التاريخ القديم، أما عن وصول الأمازيغ إلى طروادة فسنورد قول الشاعر الروماني فركليوس الذي أشار إلى أن الإله الروماني مركوريوس ينحذر من ذرية أطلس شأنه في ذلك شأن أهل طروادة كما ان البطل الطروادي انياس السابق ذكره عندما وصل الى ايطاليا و كان على وشك الدخول في حرب كانت قد أنذرته بها الآاهة من قبل و في بحثه عن حليف قوي يسانده في هذه الحروب أقنع أحد ملوك المنطقة بسبب انتسابه الى أطلسأي أحد أجداد الأمازيغفقال له انياس انك حفيد أطلس و أنا أيضا حفيد دردنوس بن أطلس مؤسس مدينة طروادة.وتجدر الاشارة الى أن دردنوس ينسب اليه اسم ساخل الدردنيل في شمال تركيا الى يومنا هذا.. إن هذه العلاقة النسبية بين آلهة الإغريق وآلهة الأمازيغ ستتحول لاحقا إلى نوع من الصراع بين الأحفاد والأجداد ربما يجسد هذا الصراع التفوق الحضاري الذي سيحققه الإغريق لاحقا ومحاولتهم التخلص من الهيمنة الأطلسية على الحوض المتوسطي، فحسب ما جاء في كتاب ميتامورفوز لأوﭬيد فإن أطلس لما رفض استضافة بيرسي سلط عليه غضبه فتحول أطلس إلى جبل، فصار شعره ولحيته غابات وتحولت كتفاه وذراعاه إلى تضاريس ومنحدرات، وأصبحت عظامه حجارة، لقد هوت السماء فوقه بكل كواكبها حسب إرادة الآلهة. وربما كان سبب توتر العلاقة بين الحضارتين هو مبالغة الأطلسيون في محاربة الأجانب الذين يزورون المغرب مسقط رأس آلهتهم، فهذا بيندار أورد في كتابه Isthmique أن هرقل قصد انتايوس الذي يقيم في ليبيا الزاخرة بالحبوب، وذلك لمنعه من تزيين معبد بوسيدون بجماجم الأجانب، فأنتايوس حسب ديودور الصقلي اشتهر بقوته الجسمانية الخارقة وبنباهته في المصارعة، مما جعله يقتل كل الأجانب الذين تجرأوا على مواجهته. خلاصة وخلاصة القول فالأمازيغ كان لهم يد السبق إلى الحضارة في العصور القديمة فقد أقاموا حضارة استطاعت أن تتميز بين الحضارات التي عاصرتها، فقد مارس الأمازيغ الزراعة قبل أوربا عامة والرومان خصوصا بمدة طويلة جدا، وذلك قبل 9000 سنة، وكذلك تربية الماشية وصناعة الفخار، وقد اقتبس الرومان المعارف الفلاحية من الأمازيغ ذلك أنهم اضطروا حسب مصطفى أوعشي إلى ترجمة مؤلف في الزراعة للكاتب البوناني ماكون حول الحبوب التي تزرع في شمال إفريقيا والطرق المتبعة في ذلك. في حين ترى الدكتورة حليمة غازي أن اقتصاد الأمازيغ لم يكن يقتصر على الزراعة، فإيجاد آثار لمعاصر الزيت ومطاحن الحبوب وأحواض تمليح السمك وتصبيره، وأخرى لاستخراج نقيعه، وكذلك آثار الخزف القديمة جدا بالمنطقة والعثور على نقود من برونز وفضة وذهب تدل على وجود صناعة تحويلية، وكذلك على ازدهار حركة الصيد البحري، أما صناعة الخشب فقد كانت فنا رائعا، فموائد الملك يوبا الثاني بيعت بالمزاد بأسواق روما بما يعادل ثمن ضيعة كبيرة، وبقيت منقوشة في أذهان الكتاب الرومان وتغنى بها شعراؤهم، كما اشتهروا أيضا بصناعة الأصباغ الأرجوانية. وتضيف حليمة غازي أن هذه المواد شكلت مادة ثمينة للتصدير إلى الإغريق والرومان على ظهر سفن أبى ملوك الأمازيغ إلا أن يخلدوها بنقشها على نقودهم، وهناك إشارات كثيرة تدل على عظمة الأمازيغ بين أمم العالم القديم، فأثناء الانتصارات التي حققها الإسكندر المقدوني في الشرق خلال القرن الرابع قبل الميلاد تم إرسال وفد عن كل القوى الموجودة آنذاك بشمال إفريقيا لتهنئته، كما كان الأمازيغ قدوة في العالم المتوسطي في الثورة والتحرر فقد ذكرت حليمة غازي أن ملكا موريا قد تمت الاستغاثة به من طرف حانون الأكبر أثناء ثورته ضد الهيأة الحاكمة بقرطاج، كما يذكر المؤرخون الرومان أن الثائر لوسيوس البينوس لما تمرد ضد الامبراطور نيرون تحلى برموز الملوك الأمازيغ كما أعطى لنفسه لقب يوبا وهو كما هو معرف اسم لملكين موريين يوبا الأول ويوبا الثاني الذين اشتهروا بعدة انجازات كما عرف ثانيهما بكونه عالما بارعا في عدة علوم ومن هواة الرحلات الاستكشافية، كما عرف بتأليفه مؤلف ليبيكا في ثلاث مجلدات، إلا أنه لسوء الحظ لم تشأ الأقدار أن تستمر هذه الحضارة في موقعها الريادي الذي عرفته في العصور القديمة نظرا لظروف تاريخية ارتبطت أساسا بتكالب الغزاة على المنطقة الواحد تلو الآخر، ونظرا للحسابات الداخلية كذلك حيث حالت دون توحيد الأمازيغ لكلمتهم ضد الغزاة الأجانب. فريد المساوي المضيق تطوان amazigh_rinkon@hotmail.com
 أبلغ عن إساءة
54.  تعليق بواسطة : محمد - بتــاريخ : 12/22/2011 - 9:04 PM رد على تعليق محمد
عنوان التعليق: bahloulmohamed92@yahoo.fr
ارجوكم اريد قائمة مصادر لتاريخ الجزائر عموما من فضلك انا ملزم بمصادر
 أبلغ عن إساءة
55.  تعليق بواسطة : lutfullah faisal - بتــاريخ : 1/2/2012 - 5:23 AM رد على تعليق lutfullah faisal
عنوان التعليق: asd
Dear brother Mubarak Assalam O Alaikum I visited your site for the very first time. I hail from Pakistan but I found it very useful Never forget me in your prayers
 أبلغ عن إساءة
56.  تعليق بواسطة : سلمي - بتــاريخ : 3/16/2012 - 7:53 PM رد على تعليق سلمي
عنوان التعليق: salma-999@hotmail.com
اريد من يعينني للحصول علي كتاب جمهوريه بني جهور لخالد الصوفي والله الموفق
 أبلغ عن إساءة
57.  تعليق بواسطة : هند - بتــاريخ : 6/5/2012 - 6:15 PM رد على تعليق هند
عنوان التعليق: كيف تحصل على كتاب جمهوريه
اكتب اسم "موقع الكتاب"او اكتب اسم الكتاب هكذا جمهوريةpdfاو اي كتاب تبغي
 أبلغ عن إساءة
58.  تعليق بواسطة : قاسم القراله - بتــاريخ : 9/29/2012 - 8:07 AM رد على تعليق قاسم القراله
عنوان التعليق: الاردن\ الكرك
اريد من فضلكم مصادر مراجع لمدن اسلاميه وشاكرين لكم تقديركم
 أبلغ عن إساءة
59.  تعليق بواسطة : محمود الجزائري - بتــاريخ : 11/13/2012 - 8:52 PM رد على تعليق محمود الجزائري
عنوان التعليق: رد على تعليق فتى الجبل والبراري والقفا
السلام عليكم فيمي يتعلق بطلبك نشر كتاب شمس المعارف،انا حقيقة استغرب هذا الطلب،نظرا لمل فيه من الاسرائيليات،و السحر و الشعوذه و الشرك الاكبر اتمنى ان تبحث عما ينفعك و ينفع امتك يا اخي بارك الله فيك و وفقك لما فيه الخير و الصلاح تحياتي
 أبلغ عن إساءة
60.  تعليق بواسطة : SARA - بتــاريخ : 2/25/2013 - 3:15 PM رد على تعليق SARA
عنوان التعليق: BENT ABDELLATIF
MERCI POUR LES INFORMATIONS
 أبلغ عن إساءة


أضف تعليـق على الموضوع


الاســـم :  
العنــوان :  
تعليــق :
free stats